(٤٨٣٩) ((أيُّ عَبْدٍ زَارَ أخاهُ فِي الله تَعالى نُودِيَ أنْ طِبْتَ وطابَت لَكَ الجَنَّةُ ويَقولُ الله عَزَّ وَجَلَّ عَبْدي زَارَ فِيَّ عَلَيَّ قِرَاهُ ولَنْ أرْضَى لِعَبْدِي بِقِرًى دُونَ الجَنَّةِ)) (ابْن أبي الدُّنيا فِي كتاب الإِخوان) عَن أنس.
(٤٨٤٠) ((إِيَّاكَ والتَّنَعُّمَ فإِنَّ عِبادَ الله لَيْسُوا بالمُتَنَعِّمِينَ)) (حم هَب) عَن معَاذ.
(٤٨٤١) ((إِيَّاكَ والحَلُوبَ)) (م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٨٤٢) ((إِيَّاكَ والخَمْرةَ فإِنَّ خَطِيئَتهَا تُفَرِّعُ الخَطايا كَمَا أنَّ شَجَرَتهَا تُفَرّعُ الشَّجَرَ)) (هـ) عَن خباب.
(٤٨٤٣) ((إِيَّاكَ والسَّمَرَ بعدَ هَدْأَةِ الرِّجْلِ فإنّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا يأتِي الله فِي خَلْقِهِ)) (ك) عَن جَابر.
(٤٨٤٤) ((إِيَّاكَ وقَرِينَ السُّوءِ فإِنَّك بِهِ تُعْرَفُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(٤٨٤٥) ((إِيَّاكَ وكلَّ أمْرٍ يُعْتَذرُ منهُ)) (الضياءُ) عَن أنس.
(٤٨٤٦) ((إِيَّاكَ وَمَا يَسُوءُ الأُذُنَ)) (حم) عَن أبي الفادية (أَبُو نعيم فِي الْمعرفَة) عَن حبيب بن الْحَارِث (طب) عَن عَمه العَاصِي بن عَمْرو الطفَاوِي.
(٤٨٤٧) ((إِيَّاكَ ونارَ المُؤْمِنِ لَا تُحْرِقُكَ وإنْ عَثَرَ كلَّ يَوْمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ فإنّ يَمِينَهُ بِيَدِ الله إِذا شاءَ أنْ يُنْعِشَهُ أنْعَشَهُ)) (الْحَكِيم) عَن الفاز بن ربيعَة.
(٤٨٤٨) ((إياكمْ وأبْوَابَ السُّلْطانِ فإنهُ قد أصْبحَ صَعْباً هَبُوطاً)) (طب) عَن رجل من سليم.
(٤٨٤٩) ((إيَّاكمْ والالْتِفاتَ فِي الصَّلاةِ فَإِنَّهَا هَلَكَةٌ)) (عق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٨٥٠) ((إياكمْ والتَّعَرِّيَ فإنّ مَعَكمْ مَنْ لَا يُفارِقُكم إلاّ عندَ الغائِطِ وحِينَ يُفْضي الرَّجُلُ إِلَى أهْلِهِ فاسْتَحْيُوهُمْ وأكْرمُوهُمْ)) (ت) عَن ابْن عمر.
(٤٨٥١) ((إياكمْ والتَّعْرِيسَ على جَوَادِّ الطَّرِيقِ والصَّلاة عَلَيْهَا فَإِنَّهَا مَأْوَى الحَيَّاتِ والسِّباعِ وقَضاءَ الحاجةِ عَلَيْهَا فَإِنَّهَا المَلاعِنُ)) (هـ) عَن جَابر.
(٤٨٥٢) ((إيَّاكمْ والتَّعَمُّقَ فِي الدِّينِ فإِنّ الله تَعَالَى قد جَعَلَهُ سَهْلاً فَخُذوا منهُ مَا تُطيقُونَ