والحَمْدُلله مِلْءَ كلِّ شَيْءٍ وتُسَبِّحُ الله مِثْلَهُنَّ تَعَلَّمَهُنَّ وَعَلِّمْهُنَّ عَقِبَيكَ مِنْ بَعْدِكَ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٤٧٦٣) (( (ز) أَلا أدُلُّك على مَا هوَ خَيْرٌ لَك مِنْ خادِمٍ تُسَبِحِينَ الله ثَلَاثًا وثَلاثِينَ وتَحْمَدِينَ ثَلَاثًا وثلاثِينَ وتُكَبّرِينَ أرْبَعاً وثلاثِينَ حِينَ تأْخذِينَ مَضْجَعَكِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٧٦٤) ((أَلا أدُلكمْ على أشَدِّكمْ أمْلَكُكمْ لِنَفْسِهِ عِنْدَ الغَضَبِ)) (طب فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن أنس.
(٤٧٦٥) ((أَلا أدُلكمْ على الخُلفَاءِ مِنّي ومِنْ أصْحابِي ومِنَ الأنْبِياءِ قَبْلِي هُمْ حَمَلَةُ القرْآنِ والأحادِيثِ عَنّي وعَنْهُمْ فِي الله وَللَّه)) (السجْزِي فِي الْإِبَانَة خطّ) فِي شرف أَصْحَاب الحَدِيث عَن عَليّ.
(٤٧٦٦) (( (ز) أَلا أدلُّكمْ على قَوْمٍ أفْضَلَ غَنِيمَةً وأسْرَعَ رَجْعَةً قوْمٌ شهِدُوا صلاةَ الصُّبْحِ ثمَّ جَلَسُوا يَذكرُونَ الله حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فأولئِكَ أسْرَع رَجْعَةً وأفْضَلُ غَنِيمَةً)) (ت) عَن عمر.
(٤٧٦٧) (( (ز) أَلا أدُلكمْ على مَا يَجْمَعُ ذلكَ كُلَّهُ تَقولونَ اللهمَّ إنَّا نَسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَألَكَ منهُ نَبِيُّكَ محمَّدٌ ونَعُوذُ بك مِنْ شَرِّ مَا اسْتعاذَ منهُ نَبِيُّكَ محمَّدٌ وأنتَ المُسْتَعانُ وعليكَ البَلاغُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاّ بِاللَّه)) (ت) عَن أبي أُمَامَة.
(٤٧٦٨) (( (ز) أَلا أدُلُّكمْ على مَا يُكَفِّرُ الله بِهِ منَ الخَطايا وَيَزِيدُ فِي الحَسَنات إِسْباغُ الوُضوءِ على المَكْرُوهاتِ وكَثْرَةُ الخُطا إِلَى المَساجِدِ وانْتِظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ)) (هـ) عَن أبي سعيد.
(٤٧٦٩) ((أَلا أدُلُّكمْ على مَا يمْحُو الله بِهِ الخَطايا ويَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجاتِ إِسْباغُ الوُضوءِ على المَكارِهِ وكَثْرَةُ الخُطا إِلَى المَساجِدِ وانْتِظار الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ فذلِكُمُ الرِّباطُ فذلِكُمُ الرِّباط فذلِكمُ الرِّباطُ)) (مَالك حم م تن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٧٧٠) (( (ز) أَلا أدُلّكما على خَيْرٍ مِمَّا سَألْتَماهُ إِذا أخَذْتُما مَضاجِعَكُما فَكَبِّرَا الله أرْبَعاً وثلاثِينَ واحْمَدا الله ثَلَاثًا وثلاثِينَ وسَبِّحَا ثَلَاثًا وثلاثِينَ فإنّ ذَلِك خَيْرٌ لكُما مِنْ خادِمٍ)) (حم ق دت) عَن عَليّ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute