الزَّكاةَ ويَعْتَزِلُ شرُورَ النّاسِ أَلا أخْبِرُكمْ بِشَرِّ النّاسِ رَجُلٌ يُسْألُ بِاللَّه وَلَا يُعْطِي)) (حم ت ن حب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٧٤٦) ((أَلا أخْبِرُكمْ بِخَيْرِ النّاسِ وشَرِّ النّاسِ رَجلاً عَمِلَ فِي سَبِيلِ الله عَزَّوَجَلَّ على ظَهْرِ فرسِهِ أَو على ظهرِ بَعِيرِهِ أوْ على قَدَمَيْهِ حَتَّى يأتِيَهُ المَوْت وإنّ مِنْ شَرِّ النّاسِ رَجُلاً فاجِراً جَرِيئاً يَقْرَأ كِتابَ الله لَا يَرْعَوي إِلَى شَيْءٍ مِنْهُ)) (حمنك) عَن أبي سعيد.
(٤٧٤٧) (( (ز) أَلا أخْبِرُكمْ بِخَيْرِ دُورِ الأنْصارِ دارُ بَنِي النّجَّارِ ثمَّ دَارُ بَنِي عَبْدِ الأشْهَلِ ثمَّ دارُ بَنِي الحارِثِ بنِ الخَزْرَجِ ثمَّ دَارُ بَنِي ساعِدَةَ وَفِي كلِّ دُورِ الأنْصارِ خَيْرٌ)) (حم ق ت ن) عَن أنس (حمقن) عَن أبي أسيد السَّاعِدِيّ (ح مق) عَن أبي حميد السَّاعِدِيّ (حمم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٧٤٨) ((أَلا أخْبِرُكمْ بِخَيْرِكمْ مِنْ شَرِّكمْ خَيْرُكمْ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ ويُؤْمَنُ شَرُّهُ وشَركمْ مَنْ لَا يُرْجى خَيْرُهُ وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ)) (حم ت حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٧٤٩) ((ألَا أخْبِرُكمْ بِرِجالِكمْ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ النَّبِيُّ فِي الجَنَّةِ والشّهِيدُ فِي الجَنَّةِ والصّدِّيقُ فِي الجَنَّةِ والمَوْلودُ فِي الجَنَّةِ والرَّجُلُ يَزُورُ أخاهُ فِي ناحِيَةِ المِصْرِ فِي الله فِي الجَنَّةِ أَلا أخْبِرُكمْ بِنِسائِكمْ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ الوَدُودُ الوَلودُ العودُ الّتِي إِذا ظُلِمَتْ قالَتْ هذِهِ يَدِي فِي يَدِكَ لَا أذُوقُ غَمْضاً حَتَّى تَرْضَى)) (قطّ) فِي الْأَفْرَاد (طب) عَن كَعْب بن عجْرَة.
(٤٧٥٠) ((ألَا أخْبِرُكمْ بِسُورَةٍ مِلْءُ عَظَمَتِها مَا بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ وَلِكاتِبِها مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ ذلِكَ وَمَنْ قَرَأها يَوْمَ الجُمُعَةِ غُفِرَ لهُ مَا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى وزِيادةَ ثلاثةِ أيَّامٍ ومَنْ قَرَأ الخَمْسَ الأَوَاخِرَ مِنها عندَ نَوْمِهِ بَعَثَهُ الله أيَّ اللّيْلِ شاءَ سُورَةُ أصْحابِ الكَهْفِ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن عَائِشَة.
(٤٧٥١) ((ألَا أُخْبِرُكمْ بِشَيْءٍ إِذا نَزَلَ بِرَجُلٍ مِنْكمْ كَرْبٌ أوْ بَلاءٌ مِنْ أمْرِ الدُّنْيا دَعَا بِهِ فَفُرِّجَ عنهُ دُعاءُ ذِي النونِ لَا إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; هَ إلَاّ أنْتَ سُبْحانَكَ إنّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْفرج ك) عَن سعد.
(٤٧٥٢) ((أَلا أخْبِرُكمْ بِصلاة المُنافِقِ أنْ يُؤَخِّرَ العَصْرَ حَتَّى إِذا كانَتِ الشّمْسُ كَثَرْبِ البَقَرَةِ صَلاّها)) (قطّ ك) عَن رَافع بن خديج.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute