(٤٦٧١) ((أوَّلُ مَا افْتَرَضَ الله تَعَالَى على أمَّتِي الصّلوَاتُ الخَمْسُ وأوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ أعْمَالِهِمُ الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ وأوَّلُ مَا يسْألونَ عَن الصَّلَواتِ الخَمْسِ فَمَنْ كانَ ضَيَّعَ شَيْئاً مِنْهَا يَقُولُ الله تَبارَكَ وتَعالى انظُروا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي نافِلَةً مِنْ صلَاةٍ تتِمُّونَ بِها مَا نَقَصَ مِنَ الفَرِيضَةِ وانْظُرُوا فِي صِيامِ عَبْدِي شَهْرَ رَمَضَانَ فإنْ كانَ ضَيَّعَ شَيْئاً منهُ فانْظرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي نافِلَةً مِنْ صيامٍ تُتِمُّونَ بِها مَا نَقَصَ مِنَ الصِّيامِ وانْظُروا فِي زَكاةِ عَبْدِي فإنْ كانَ ضَيَّعَ مِنْها شَيْئاً فانْظُروا هلْ تَجِدونَ لِعَبْدِي نافِلَةً مِنْ صَدَقَةٍ تتِمُّونَ بهَا مَا نَقَصَ مِنَ الزَّكاةِ فَيُؤْخَذ ذلِكَ على فَرَائِضِ الله وذلِكَ بِرَحمَةِ الله وعَدْلِهِ فإنْ وَجَدَ فَضْلاً وُضِعَ فِي مِيزَانِهِ وقِيلَ لهُ ادْخلِ الجَنَّةَ مَسْرُوراً وإنْ لمْ يُوجَدْ لهُ شَيْءٌ مِنْ ذلِكَ أمِرَت بهِ الزَّبانِيَة فأخَذوا بِيَدِهِ وَرِجْلَيْهِ ثمَّ قُذِفَ بهِ فِي النَّارِ)) (الْحَاكِم فِي الكنى) عَن ابْن عمر.
(٤٦٧٢) ((أوَّلُ مَا تفْتَقِدونَ منْ دِينِكم الْأَمَانَة)) (طب) عَن شَدَّاد بن أَوْس.
(٤٦٧٣) ((أوَّلُ مَا نَهانِي عنْه ربّي بَعْدَ عِبادَةِ الأوْثانِ شرْب الخمْرِ ومُلاحاة الرِّجالِ)) (طب) عَن أبي الدرداءِ وَعَن معَاذ.
(٤٦٧٤) (( (ز) أوَّلُ مَا يحاسَبُ الناسُ بهِ يَوْمَ القيامَةِ مِنْ أعْمالِهِمُ الصَّلاة يَقولُ رَبُّنا عَزَّوجلَّ لِملَائِكَتهِ وهُوَ أعْلَمُ انْظُروا فِي صلاةِ عَبْدِي أتَمَّها أمْ نَقَصَها فإنْ كانَتْ تامَّةً كُتِبَتْ لهُ تامّةً وإنْ كانَ انْتَقَصَ مِنْها شَيْئاً قالَ انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فإنْ كانَ لهُ تَطَوعٌ قالَ أتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ ثمَّ تُؤْخَذُ الأَعْمالُ على ذاكمْ)) (حم د نك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٦٧٥) ((أوَّلُ مَا يحاسَبُ بهِ العَبْدُ الصّلاةُ وأوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّماءِ)) (ن) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٦٧٦) ((أوَّلُ مَا يحاسَبُ بهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيامَةِ الصلاةُ فإنْ صَلَحَتْ صَلَحَ لَهُ سائِرُ عَمَلِهِ وإنْ فَسَدَتْ فَسَدَ سائِرُ عَمَلِهِ)) (طس) والضياءُ عَن أنس.
(٤٦٧٧) ((أوَّلُ مَا يحاسَبُ بهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيامَةِ صلاتهُ فَإِن كانَ أتمَّها كُتِبَتْ لهُ تامَّةً وإنْ لمْ يَكُنْ أتَمَّها قالَ الله لِمَلائِكَتِهِ انْظُروا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَتُكَمّلونَ بِها فَرِيضَتَهُ ثمَّ الزَّكاةُ كذلِكَ ثمَّ تُؤْخَذُ الأعْمالُ على حَسَبِ ذلِكَ)) (حم د هـ ك) عَن تَمِيم الدَّارِيّ.
(٤٦٧٨) ((أوَّلُ مَا يُرْفَعُ الرُّكْنُ والقُرْآنُ وَرُؤْيا النَّبِيِّ فِي المَنامِ)) (الأَزرقي فِي تَارِيخ مَكَّة) عَن عُثْمَان بن سَاج بلاغاً.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.