(٤٦٢٩) ((أوصِيكَ أنْ لَا تَكونَ لَعَّاناً)) (حم ت خَ طب) عَن جرموز بن أَوْس.
(٤٦٣٠) ((أوصِيكَ بِتَقوَى الله تَعَالَى فإنهُ رَأْسُ الأمْرِ كلِّهِ وعلَيْكَ بِتلَاوَةِ القُرْآنِ وذِكْرِ الله تَعَالَى فإِنَّهُ ذِكرٌ لكَ فِي السَّماءِ ونورٌ لكَ فِي الأَرْضِ عَلَيْكَ بِطُولِ الصَّمْتِ إلَاّ فِي خَيْرٍ فإِنَّهُ مُطْرَدَةٌ لِلشّيْطانِ عَنْكَ وَعَوْنٌ لَكَ على أمْرِ دِينِكَ إِيَّاكَ وكَثرَةَ الضَّحِك فإنهُ يُمِيت القَلْبَ ويَذْهَبُ بنُورِ الوَجْهِ عَلَيْكَ بالجِهادِ فإنهُ رَهْبانِيَّة أمَّتِي أحِبّ المَساكِينِ وجالِسْهُمْ انْظرْ إِلَى مَنْ تَحْتَكَ وَلَا تَنْظرْ إِلَى مَنْ فَوْقَكَ فإِنَّهُ أجْدَر أَن لَا تَزْدَرِيَ نِعْمَةَ الله عِنْدَكَ صِلْ قَرَابَتَكَ وإنْ قَطَعُوكَ قُلِ الحَقَّ وإنْ كانَ مُرّاً لَا تَخَفْ فِي الله لَوْمَةَ لائِمٍ لِيَحْجزْكَ عَنِ النّاسِ مَا تَعْلَمُ مِن نَفْسِكَ وَلَا تَجِد علَيْهِمْ فِيما تأْتِي وكفَى بالمَرْءِ عَيْباً أنْ يَكونَ فِيهِ ثلاثَ خِصالٍ أَن يَعرِفَ مِنَ النَّاسِ مَا يَجْهَلُ مِنْ نَفْسِهِ ويَسْتَحِي لَهُمْ مِمَّا هُوَ فِيهِ ويُؤْذِيَ جَلِيسَهُ يَا أَبَا ذَرَ لَا عَقْلَ كالتَّدْبِيرِ وَلَا وَرَعَ كالْكَفِّ وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الخلقِ)) (عبد بن حميد فِي تَفْسِيره طب) عَن أبي ذَر.
(٤٦٣١) ((أوصِيكَ بِتَقْوَى الله تَعالى فإِنَّهُ رَأسُ كلِّ شَيْءٍ وعَلَيْكَ بالجِهادِ فإنهُ رَهْبانِيَّة الإِسلامِ وعليْكَ بِذِكرِ الله تَعالى وتِلاوَةِ القرْآنِ فإِنَّهُ رَوْحكَ فِي السَّماءِ وذِكْرُكَ فِي الأَرْضِ)) (حم) عَن أبي سعيد.
(٤٦٣٢) ((أوصِيكَ بِتَقْوَى الله تَعَالَى فِي سِرِّ أمْرِكَ وعلانِيَتِهِ وَإِذا أسأْتَ فأحْسِنْ وَلَا تَسأَلَنَّ أحَداً شَيْئاً وَلَا تَقبِضْ أمانَةً وَلَا تَقْضِ بَيْنَ اثنيْنِ)) (حم) عَن أبي ذَر.
(٤٦٣٣) ((أُوصِيكَ بِتَقْوَى الله تَعَالَى والتَّكْبِيرِ على كلِّ شَرَفٍ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٦٣٤) ((أوصِيكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ بِخِصالٍ أرْبَعٍ لَا تَدَعْهُنَّ أبدا مَا بَقِيتَ علَيْكَ بالغُسْلِ يَوْمَ الجمُعَةِ والبُكورِ إليْها وَلَا تَلغ وَلَا تَلُمْ وأوصِيكَ بِصِيامِ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ مِنْ كلِّ شَهْرٍ فإِنهُ صِيامُ الدَّهْرِ وَأوصيكَ بالوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ وأوصِيكَ برَكعَتِي الفَجْرِ لَا تَدَعْهُما وإنْ صَلّيْتَ اللَّيْلَ كلّهُ فإنَّ فِيهِما الرَّغائِبَ)) (ع) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٦٣٥) ((أوصِيكمْ بأصْحابي ثمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثمَّ يَفْشو الكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ وَيَشْهَدَ الشَّاهِدُ وَلَا يُسْتَشْهَدُ ألَا لَا يَخلُوَنَّ رَجُلٌ بامْرأةٍ إلَاّ كانَ ثالِثَهُما الشّيْطان علَيْكمْ بالجماعَةِ وإِيَّاكمْ والفرْقَةَ فإِنَّ الشَّيْطانَ مَعَ الوَاحِدِ وهُوَ مَعَ الاثْنَيْنِ أبْعَدُ مَنْ أرَادَ بحْبُوحَةَ الجَنَّةِ فلْيَلْزَم الجَماعَةَ مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وساءَتْهُ سَيّئَتهُ فَذَلِكمُ المؤْمِنُ)) (حم ت ك) عَن عمر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.