(٤٥٤٩) (( (ز) إِنِّي قَدِ اتّخَذْتُ خاتَماً مِنْ فِضّةٍ وَنَقَشْتُ عَلَيْهِ محمَّدٌ رَسولُ الله فَلَا يَنْقُشْ أحَدٌ على نَقْشِهِ)) (حم ق) عَن أنس.
(٤٥٥٠) (( (ز) إِنِّي قدْ بدنْتُ فَإِن رَكَعْتُ فارْكَعُوا وَإِذا رَفَعْتُ فارْفَعُوا وَإِذا سَجَدْتُ فاسْجُدوا وَلَا أُلفِيَنَّ رَجُلاً سَبَقَنِي إِلَى الرُّكوعِ وَلَا إِلَى السُّجُودِ)) (هـ) عَن أبي مُوسَى.
(٤٥٥١) (( (ز) إِنِّي كَرِهْتُ أَن أذْكرَ الله إلاّ على طُهْرٍ)) (دن حب ك) عَن المُهَاجر بن قنفذ.
(٤٥٥٢) ((إِنِّي كنْتُ أُعْلِمْتُها يَعْنِي السَّاعَةَ الّتِي فِي الجُمُعَةِ ثمَّ أُنْسِيتها كَمَا أُنْسِيتُ ليْلَةَ القَدْرِ)) (هـ وَابْن خُزَيْمَة ك هَب) عَن أبي سعيد.
(٤٥٥٣) (( (ز) إِنِّي كنْتُ أمَرْتكمْ أنْ تُحْرِقُوا فلَانا وَفُلَانًا بالنّارِ وَإِن النّارَ لَا يُعْذِّبُ بِها إلاّ الله فَإِن أخَذْتُموهُما فاقْتلوهُما)) (حم خَ ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٥٥٤) (( (ز) إِنِّي كنْتُ نَهَيْتُكمْ أَن لَا تَأكلوا لحُومَ الأَضاحِي إلَاّ ثَلَاثًا فَكُلُوا وأطْعِمُوا وادَّخِرُوا مَا بَدَا لكمْ وذكَرْتُ لكمْ أَن لَا تَنْبِذوا فِي الظُّرُوفِ الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ والنّقِيرِ والحَنْتَمِ انْتَبِذوا فِيما رَأيْتمْ واجتَنِبُوا كلَّ مُسْكرٍ ونَهَيْتُكمْ عَنْ زيارَةِ القُبورِ فمنْ أرادَ أَن يَزُورَ فلْيَزُرْ وَلَا تَقولوا هُجراً)) (ن) عَن بُرَيْدَة.
(٤٥٥٥) (( (ز) إِنِّي كنْتُ نَهَيْتُكمْ عنْ زِيارَةِ القبورِ فَزُورُوها لِتُذَكِّرَكمْ زِيارَتُها خَيْراً وكنْتُ نَهيتُكمْ عَنْ لحُومِ الأَضاحِي بَعْدَ ثَلَاث فَكُلوا وأمْسِكوا مَا شِئْتمْ وكنْت نهَيتُكمْ عَنِ الأشرِبَةِ فِي الأَوْعِيَةِ فاشْرَبوا فِي أيِّ وِعاءٍ شِئْتُمْ وَلَا تشْرَبُوا مُسْكِراً)) (حم م تن) عَن بُرَيْدَة.
(٤٥٥٦) (( (ز) إِنِّي كنْتُ نهَيْتكمْ عَنْ لُحومِ الأَضاحِي فوْقَ ثَلَاث كيْما تَسَعَكمْ فقَدْ جاءَ الله بالخَيْرِ فكلُوا وتصَدَّقوا وادَّخِرُوا إِن هذِهِ الأيَّامَ أيَّامُ أَكلٍ وشرْبٍ وذِكرِ الله)) (حم م نه) عَن نُبَيْشَة.
(٤٥٥٧) ((إنّي لأَبْغُضُ الْمَرْأَة تخرُجُ مِنْ بَيْتِها تَجرُّ ذَيْلَها تَشْكو زَوْجَها)) (طب) عَن أم سَلمَة.
(٤٥٥٨) (( (ز) إِنِّي لأتُوبُ إِلَى الله تَعَالَى فِي اليَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً)) (ن حب) عَن أنس.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.