(٤٥٠٩) (( (ز) إِنهُما لَيُعَذّبانِ وَمَا يُعَذّبانِ فِي كَبِيرٍ أمَّا أحَدُهُما فيُعَذّبُ فِي البَوْلِ وأمَّا الآخَرُ فيُعَذّب فِي الغيبَةِ)) (حم هـ) عَن أبي بكرَة.
(٤٥١٠) (( (ز) إنهُمْ كَانُوا يَسْمَعُونَ بأنْبِيائِهِمْ والصالِحينَ قَبْلَهُمْ)) (حم م ت) عَن الْمُغيرَة.
(٤٥١١) (( (ز) إنهُمْ يُبْعَثُونَ على نِيَّاتِهِمْ)) (ت هـ) عَن أم سَلمَة.
(٤٥١٢) (( (ز) إنهُمْ يُخَيِّرُوني بَيْنَ أَن يَسْألونِي بالفحْشِ أوْ يُبَخّلونِي وَلَسْتُ بباخِلٍ)) (حمم) عَن عمر.
(٤٥١٣) (( (ز) إنّي أبْرَأ إِلَى الله أنْ يَكونَ لِي مِنْكُمْ خَلِيلٌ فإنّ الله قَدِ اتَّخَذَني خَلِيلاً كَمَا اتّخَذَ ابْرَاهيمَ خَلِيلاً ولوْ كُنْتُ مُتَّخِذاً مِنْ أُمَّتِي خَلِيلاً لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكرٍ خَلِيلاً ألَا وإِن مَنْ كانَ قَبْلَكمْ كَانُوا يَتّخِذونَ قُبورَ أنْبِيائِهِمْ وصالِحيهِمْ مَساجِدَ ألَا فلَا تَتّخِذُوا القُبُورَ مَساجدَ إنّي أنْهاكمْ عَنْ ذلِكَ)) (م) عَن جُنْدُب.
(٤٥١٤) ((إنّي أُحَدِّثكمُ الحَدِيثَ فلْيُحَدّثِ الحاضِرُ مِنْكمُ الغائِبَ)) (طب) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٤٥١٥) ((إنّي أُحْرِجُ علَيْكمْ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ اليَتِيمِ والمَرأةِ)) (ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٥١٦) (( (ز) إنّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَي المَدِينَةِ أَن يُقْطَعَ عِضاهُها أوْ يُقْتَلَ صَيْدُها المَدِينَةُ خَيْرٌ لهُمْ لوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ لَا يَدَعُها أحَدٌ رَغْبةً عَنْها إِلَّا أبْدَلَ الله فِيها مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ وَلَا يَثْبُتُ أحَدٌ على لأْوَائِها وجَهْدِها إلاّ كُنْتُ لهُ شَفِيعاً أوْ شَهِيداً يَوْمَ القِيامَةِ وَلَا يُرِيدُ أحَدٌ أهلَ المَدِينَةِ بِشَرَ إلاّ أذابَهُ الله فِي النَّارِ ذَوْبَ الرَّصاصِ أوْ ذَوْبَ المِلْحِ فِي الماءِ)) (حم م) عَن سعد.
(٤٥١٧) (( (ز) إنّي أرَى مالَا تَرَوْنَ وأسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ أطّتِ السَّماءُ وحَقَّ لَهَا أَن تَئِطَّ مَا فِيها مَوْضِعُ أرْبَعِ أصابِعَ إِلَاّ ومَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ لِلَّهِ تَعالى ساجِداً وَالله لوْ تَعْلَمُونَ مَا أعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قلِيلاً ولَبَكَيْتُمْ كَثِيراً وَمَا تَلَذّذْتُمْ بالنِّساءِ على الفُرُشِ ولَخَرَجْتمْ إِلَى الصُّعُداتِ تَجْأرُونَ إِلَى الله)) (حم ت هـ ك) عَن أبي ذَر.
(٤٥١٨) (( (ز) إِنّي أرَاكَ تُحِبُّ الغَنَمَ والباديَةَ فَإِذا كنْتَ فِي غَنَمِكَ أوْ بادِيَتِكَ فأذّنْتَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.