(٤٤٨٠) ((إنهُ مَنْ لم يَسْألِ الله تَعَالَى يَغضَبْ عَلَيْهِ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٤٨١) (( (ز) إنهُ لَا بُدَّ لِلْعُرْسِ مِنْ وَلِيمَةٍ)) (حم ن) عَن بُرَيْدَة.
(٤٤٨٢) ((إنهُ لَا بُدَّ مِمَّا لَا بُدَّ منهُ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٤٤٨٣) (( (ز) إنهُ لَا تَتِمُّ صَلاةُ أحدِكمْ حَتَّى يُسْبِغَ الوُضُوءَ كَمَا أمَرَهُ الله فيَغْسِلَ وَجْهَهُ ويَدَيْهِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ ويَمْسَحَ رَأسَهُ ورِجْلَيْهِ إِلَى الكَعْبَيْنِ ثمَّ يُكَبِّرَ الله ويَحْمَدهُ ويُمَجِّدهُ ويَقْرَأ مَا تَيَسَّرَ منَ القُرْآنِ مِمَّا عَلَّمَهُ الله وأذِنَ لهُ فِيهِ ثمَّ يُكَبِّرَ فيَرْكَعَ فيَضَع يَدَيْهِ على ركْبَتَيْهِ ويَرْفَع حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفاصِلُهُ وتَسْتَرْخِيَ ثمَّ يَقولَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فيَسْتَوِي قَائِما حَتَّى يَأْخُذَ كلُّ عَظْمٍ مَأْخَذَهُ ويُقِيمَ صُلْبَهُ ثمَّ يُكَبِّرَ فيَسْجدَ فيُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الأرْضِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفاصِلُهُ وتَسْتَرْخِيَ ثمَّ يُكَبِّرَ فَيَرْفَعَ رَأسَهُ فيَسْتَوِيَ قَاعِدا على مَقْعَدَتِهِ ويُقِيمَ صُلْبَهُ ثمَّ يُكَبِّرَ فيَسْجُدَ حَتَّى يُمَكِّنَ وَجْهَهُ ويَسْتَرْخِيَ لَا تَتِمُّ صَلاةُ أحَدِكمْ حَتَّى يَفْعَلَ ذَلِك)) (د نه ك) عَن رِفَاعَة بن رَافع.
(٤٤٨٤) (( (ز) إنهُ لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ فِيهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ)) (هـ) عَن أبي سعيد.
(٤٤٨٥) (( (ز) إنهُ لَا قَلِيلَ مِنْ أذَى الجارِ)) (الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن أم سَلمَة.
(٤٤٨٦) (( (ز) إنهُ لَا يُحِبُّكَ إلَاّ مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُكَ إلَاّ مُنافِقٌ. قالَهُ لِعَلِيٍّ)) (ت نه) عَن عَليّ.
(٤٤٨٧) (( (ز) إنهُ لَا يَدْخُلُ الجَنّةَ إلَاّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ وإنّ الله لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٤٨٨) (( (ز) إنهُ لَا يدخُلُ الجَنَّةَ إلاّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ وأيَّامُ مِنًى أيَّامُ أكْلٍ وشُرْبٍ)) (ح من هـ) عَن بشير بن سحيم.
(٤٤٨٩) (( (ز) إنهُ لَا يَنْبَغِي أَن يعَذِّبَ بالنَّارِ إلَاّ رَبُّ النّارِ)) (د) عَن ابْن مَسْعُود (م) عَن كَعْب بن مَالك.
(٤٤٩٠) (( (ز) إنهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيَ أَن تَكونَ لهُ خائِنَةُ الأعْيُن)) (د ن ك) عَن سعيد.
(٤٤٩١) ((إنهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِىءِ هَذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتابَ الله رَطْباً لَا يُجاوِز حَناجِرَهُمْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.