(٤٣٩٤) ((إنّما جَزَاءُ السَّلَفِ الحَمْدُ لِلَّهِ والوَفاء)) (حم ن هـ) عَن عبد اللهبن أبي ربيعَة.
(٤٣٩٥) ((إنّما جُعِلَ الاسْتِئْذانُ مِنْ أجْلِ البَصَرِ)) (حم ق ت) عَن سهل بن سعد.
(٤٣٩٦) (( (ز) إنّما جُعِلَ الإمامُ جُنّةً فَإِذا صَلّى قاعِداً فَصَلُّوا قُعُوداً وَإِذا قَالَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقولُوا اللهمَّ رَبَّنا لَكَ الْحَمْدُ فَإِذا وافَقَ قَوْلُ أهْلِ الأرْضِ قَوْلَ أهْل السَّماءِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٣٩٧) (( (ز) إنّما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذا صَلّى قائِماً فَصَلُّوا قِياماً وإنْ صَلّى جَالِساً فَصَلُّوا جُلوساً وَلَا تَقُومُوا وهُوَ جالِسٌ كَمَا يَفْعَلُ أهلُ فارِسَ بعُظَمائها)) (حم م ن) عَن جَابر.
(٤٣٩٨) (( (ز) إنّما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذا رَفَعَ فارْفَعُوا وَإِذا قالَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقولوا اللَّهُمَّ رَبّنَا ولَكَ الحَمْدُ وَإِذا سَجَدَ فاسْجدُوا وَإِذا صَلّى جالِساً فَصَلُّوا جُلوساً أجْمَعِينَ)) (مَالك حم خَ د) عَن أنس (حم ق د هـ) عَن عَائِشَة.
(٤٣٩٩) (( (ز) إِنَّمَا جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذا قَرَأَ فأَنْصِتُوا وَإِذا قالَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقولُوا رَبَّنا لَكَ الحَمْدُ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٤٠٠) (( (ز) إِنَّمَا جُعِلَ الإِمامُ ليُؤْتَمَّ بهِ فَإِذا كبَّرَ فَكَبّرُوا وَإِذا قَرَأَ فأنصِتوا وَإِذا قالَ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضّالِينَ فَقولوا آمِينَ وَإِذا رَكَعَ فارْكَعُوا وَإِذا قالَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقولُوا اللهمَّ رَبّنا ولكَ الحَمْدُ وَإِذا سَجَدَ فاسْجُدُوا وَإِذا صَلّى جالِساً فَصَلُّوا جُلوساً)) (ش هـ هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٤٠١) (( (ز) إنّما جُعِلَ الإِمامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَلَا تَخْتَلِفُوا عليهِ وَإِذا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذا رَكَعَ فارْكَعُوا وَإِذَا قَالَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ وَإِذا سَجَد فاسْجِدُوا وَإِذا صَلّى جالِساً فَصَلُّوا جُلُوساً أجْمَعِينَ)) (حم ق د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٤٠٢) ((إنّما جُعِلَ الطّوَافُ بالبَيْتِ وبَيْنَ الصّفا والمَرْوَةِ ورَمْيُ الجِمارِ لإِقامَةِ ذِكْرِ الله)) (د ك) عَن عَائِشَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.