(٤٢٨٣) (( (ز) إنّ هذِهِ المَساجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنَ القَذَرِ والبَوْلِ والخَلاءِ إنّما هِيَ لِقِرَاءَةِ القُرْآنِ وذِكْرِ الله والصَّلاةِ)) (حم م) عَن أنس.
(٤٢٨٤) ((إنّ هذِهِ النَّارَ إنّما هِيَ عَدُوٌ لَكمْ فَإِذا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوها عنْكمْ)) (ق هـ) عَن أبي مُوسَى.
(٤٢٨٥) (( (ز) إنّ هذِهِ ضَجْعَةٌ لَا يحِبُّها الله تَعَالَى)) (حم ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٢٨٦) (( (ز) إنّ هذِهِ ضَجْعَةٌ يُبْغِضُها الله تَعَالَى يَعْنِي الاضْطِجاعَ على البَطْنِ)) (حم د هـ) عَن قيس الْغِفَارِيّ.
(٤٢٨٧) (( (ز) إنّ هذِهِ لَيْسَتْ بالحَيْضَةِ ولكِنْ هَذَا عِرْقٌ فَإِذا أدْبَرَتِ الحَيْضَةُ فاغْتَسِلِي وَصَلِّي وَإِذا أقْبَلَتْ فاتْرُكِي لَهَا الصَّلاةَ)) (ن ك) عَن عَائِشَة.
(٤٢٨٨) (( (ز) إنّ هذِهِ مِنْ ثِيابِ الكُفّار فَلَا تَلْبَسُوها يَعْنِي المُعَصْفَرَ)) (حم م ن) عَن ابْن عَمْرو.
(٤٢٨٩) (( (ز) إنّ هذَيْنِ حَرام على ذُكُورِ أُمَّتِي حلٌّ لإِناثِهِمْ يَعْنِي الذَّهَبَ والحرِيرَ)) (حم د ن هـ) عَن عَليّ (هـ) عَن ابْن عمر.
(٤٢٩٠) (( (ز) إنّ يَأْجُوجَ ومَأْجوجَ لهُمْ نِساءٌ يُجامِعُونَ مَا شاؤُوا وشَجَرٌ يُلَقِّحُونَ مَا شاؤُوا فَلَا يَمُوتُ مِنْهُمْ رَجُلٌ إلاّ تَرَكَ مِنْ ذُرِّيَتِهِ ألْفاً فَصاعِداً)) (ن) عَن أَوْس بن أَوْس.
(٤٢٩١) (( (ز) إنّ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ لَيَحْفِرونَ السَّدَّ كلَّ يَوْمٍ حَتّى إِذا كادُوا يَرَوْنَ شُعاعَ الشَّمْسِ قالَ الّذِي علَيْهِمْ ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونهُ غَدا فَيُعِيدُهُ الله أشدَّ مَا كانَ حَتَّى إِذا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ وأرَادَ الله أَن يَبْعَثَهُمْ على النَّاس حَضَرُوا حَتى إِذا كَادُوا يَرَوْنَ شُعاعَ الشَّمْسِ قالَ الّذِي عَلَيْهِمُ ارْجعُوا فَسَتَحْفِرُونهُ غَدا إِن شاءَ الله واسْتَثْنوا فَيَعُودُونَ إلَيْهِ وهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكوهُ فَيَحْفِرُونَهُ ويَخْرُجونَ على النَّاسِ فيُنَشّفونَ المَاءَ ويتَحَصَّنُ النَّاسُ مِنْهُمْ فِي حُصُونِهِمْ فَيَرْمُونَ سِهامَهُمْ إِلَى السَّماءِ فَتَرْجِعُ وعَلَيْها كَهَيْئَةِ الدَّمِ الّذِي أُحْبِطَ فَيَقولونَ قَهَرْنا أهْلَ الأَرْضِ وَعَلَوْنا أهْلَ السَّماءِ فَيَبْعَثُ الله علَيْهِمْ نَغَفاً فِي أقْفائِهِمْ فيَقْتُلُهُمْ بهَا وَالَّذِي نَفسي بِيَدِهِ إنَّ دَوَابَّ الأَرْضِ لَتَسْمَن وتَشْكرُ شُكْراً مِنْ لُحُومِهِمْ ودِمائِهِمْ)) (حم د ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٢٩٢) (( (ز) إنّ يَسِيرَ الرِّبا شِرْك وإنّ مَنْ عادَى وَلِيّاً لله فقد بازرَ الله بالمُحَارَبَةِ إنَّ الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.