(٤٢٣٦) ((إنّ مِنْ يُمْنِ المَرْأَةِ تَيْسِيرَ خِطْبَتِها وتَيْسِيرَ صَدَاقِها وتَيْسِيرَ رَحِمها)) (حم ك هق) عَن عَائِشَة.
(٤٢٣٧) (( (ز) إنّ مِنْكمْ رِجالاً لَا أُعْطِيهِمْ شَيْئاً أكِلُهُمْ إِلَى إيمَانِهِمْ مِنْهُمْ فُرات بْنُ حَيَّانَ)) (حم د ك هق) عَن الْفُرَات بن حَيَّان (حم) عَن بعض الصَّحَابَة.
(٤٢٣٨) ((إنّ مِنْهُمْ مَنْ تأخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ ومِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ ومِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى حُجْزَتِهِ ومِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى عُنُقِهِ)) (حم م) عَن سَمُرَة.
(٤٢٣٩) ((إنّ مُوسَى آجَرَ نَفْسَهُ ثمانَ سنِينَ أوْ عَشْراً على عِفّةِ فَرْجِهِ وَطعامِ بَطْنِهِ)) (حم هـ) عَن عتبَة بن النّدر.
(٤٢٤٠) (( (ز) إنّ مُوسَى قالَ يَا رَبِّ أرنا آدَمَ الّذِي أخْرَجَنَا ونَفْسَهُ مِنَ الجَنّةِ فأرَاهُ الله آدَمَ قالَ أنتَ أبُونا آدَمُ فقالَ لهُ آدَمُ نَعَمْ قالَ أَنْت الذِي نَفَخَ الله فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وعَلّمَكَ الأَسْماءَ كُلَّها وأمَرَ الملائِكَةَ فَسَجَدُوا لكَ قالَ نَعَمْ قالَ فَما حَمَلَكَ على أنْ أخْرَجْتَنا ونَفْسَكَ مِنَ الجَنّةِ فقالَ لهُ آدَمُ ومَنْ أنْتَ قالَ أَنا مُوسَى قالَ أنْتَ نَبِيُّ بَنِي إسْرَائِيلَ الَّذِي كَلَّمَكَ الله مِنْ وَرَاءِ حِجابٍ لم يَجْعَلْ بَيْنَكَ وبَيْنَهُ رَسُولاً مِنْ خَلْقِهِ قالَ نَعَمْ قالَ فَما وَجَدْتَ أنّ ذَلِك كانَ فِي كَتابِ الله قَبْلَ أنْ أُخْلَقَ قالَ نَعَمْ قالَ فبِمَ تَلُومُنِي فِي شَيْءٍ سَبَقَ مِنَ الله فِيهِ القَضاءُ قَبْلِي فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى)) (د) عَن عمر.
(٤٢٤١) (( (ز) إنّ موسَى كانَ رَجُلاً حَيِيّاً سِتِّيراً لَا يُرَى مِنْ جِلْدِهِ شَيْءٌ اسْتِحْياءً منهُ فآذاهُ مَنْ آذاهُ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ فقالُوا مَا اسْتَتَرَ هَذَا التَّسَتُّرَ إلاّ مِنْ عيْبٍ بِجِلْدِهِ إمَّا بَرَصٍ وإمَّا أدْرَةٍ وإمَّا آفَةٍ وإنّ الله عَزَّ وَجَلَّ أرادَ أنْ يُبَرِّئَهُ مِمَّا قالُوا فَخلا يَوْماً وَحْدَهُ فَوَضَعَ ثِيابَهُ على الحَجَرِ ثمَّ اغْتَسَلَ فَلَمَّا فَرَغَ أقْبَلَ إِلَى ثِيابِهِ لِيَأْخُذَها وإنّ الحَجَرَ عَدَا بِثَوْبِهِ فأخَذَ مُوسَى عَصاهُ وطَلَبَ الحَجَرَ فَجَعَلَ يَقولُ ثَوْبِي حَجَرُ ثَوْبِي حَجَرُ حَتى انْتَهى إِلَى مَلأ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ فَرَأَوْهُ عُرْياناً أحْسَنَ مَا خَلَقَ الله وبَرَّأَهُ مِمَّا يَقُولونَ وقامَ الحَجَرُ فأخَذَ ثَوْبَهُ فَلَبِسَهُ وطفِقَ بالحَجَرِ ضَرْباً بعَصاهُ فَوَالله إنَّ بالحَجَرِ لَنُدَباً مِنْ أثَرِ ضَرْبِهِ ثَلَاثًا أوْ أرْبعاً أوْ خَمْساً فَذَلِك قوْلُهُ تَعَالَى {يَا أيُّها الذينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كالذينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ الله مِمَّا قالُوا وكانَ عندَ الله وَجِيهاً} )) (حم خَ ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٢٤٢) ((إنّ مَلائِكَةَ النَّهارِ أرْأَفُ مِنْ مَلائِكَةِ اللَّيْلِ)) (ابْن النجار) عَن ابْن عَبَّاس.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.