(٤١٦٧) ((إنّ مَلَكاً مُوَكّلٌ بالقُرْآنِ فَمَنْ قَرَأَ مِنهُ شَيْئاً لم يُقَوِّمْهُ قَوَّمَهُ الملَكُ ورَفَعَهُ)) (أَبُو سعيد السمان فِي مشيخته والرافعي فِي تَارِيخه) عَن أنس.
(٤١٦٨) ((إنّ مِنْ إجْلالِ الله إكْرامَ ذِي الشَّيْبَةِ المُسْلِمِ وحامِلِ القُرْآنِ غَيْرِ الغالِي فيهِ والجّافِي عَنهُ وإِكْرامَ ذِي السُّلْطانِ المُقْسِطِ)) (د) عَن أبي مُوسَى.
(٤١٦٩) ((إنّ مِنْ إِجْلالِي تَوْقِيرَ الشّيْخِ مِنْ أُمَّتِي)) (خطّ) فِي الْجَامِع عَن أنس.
(٤١٧٠) ((إنّ مِنْ أحَبّكمْ إلَيَّ أحْسَنَكمْ أخْلاقاً)) (خَ) عَن ابْن عَمْرو.
(٤١٧١) ((إنّ مِنْ أحَبِّكمْ إلَيَّ وأقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِساً يَوْمَ القِيامَةِ أحاسِنَكمْ أخْلاقاً وإنّ أبْغَضَكمْ إلَيَّ وأبْعَدَكمْ مِنِّي يَوْمَ القِيامَةِ الثّرْثارُونَ والمُتشَدِّقُونَ والمُتَفَيْهِقُونَ قَالُوا يَا رسُول الله مَا المُتَفَيْهِقُونَ قالَ المُتَكَبِّرونَ)) (ت) عَن جَابر.
(٤١٧٢) (( (ز) إنّ مِنْ أحْسَنِ الناسِ صَوْتاً بالقُرْآنِ الَّذِي إِذا سَمِعْتَهُ يَقْرَأَ رَأَيْت أنهُ يَخْشَى الله)) (هـ) عَن جَابر.
(٤١٧٣) ((إنّ مِنْ أخْلاقِ المُؤْمِنِ قُوَّةً فِي دِينٍ وحَزْماً فِي لِينٍ وإيماناً فِي يَقِينٍ وحِرْصاً فِي عِلْمٍ وشَفَقَةً فِي مِقة وحِلْماً فِي عِلْمٍ وقَصْداً فِي غِنًى وتَجَمُّلاً فِي فاقَةٍ وتَحَرُّجاً عَن طَمَعٍ وكَسْباً فِي حَلالٍ وَبِرّاً فِي اسْتِقامَةٍ ونَشاطاً فِي هُدًى ونَهْياً عَن شَهْوَةٍ وَرَحْمَة لِلْمَجْهُودِ وإنّ المُؤْمِنَ مِنْ عِبادِ الله لَا يَحيفُ على مَنْ يُبْغِضُ وَلَا يَأْثَمُ فِيمَنْ يُحِبُّ وَلَا يُضَيِّعُ مَا اسْتُوْدِعَ وَلا يَحْسدُ وَلَا يَطْعَنُ وَلَا يَلعَنُ ويَعْتَرِفُ بالحَقِّ وإنْ لمْ يُشْهَدْ عليهِ وَلَا يَتَنابَزُ بالأَلْقابِ فِي الصَّلاةِ مُتخَشِّعاً إِلَى الزَّكاةِ مُسْرِعاً فِي الزّلازِل وَقُوراً فِي الرَّخاءِ شَكوراً قانعاً بالذِي لَهُ لَا يَدَّعي مَا لَيْسَ لهُ وَلَا يَجْمَعُ فِي الغَيْظِ وَلَا يَغْلِبُهُ الشُّحُّ عنْ مَعْرُوفٍ يُرِيدُهُ يُخالِطُ النَّاسَ كَيْ يَعْلَمَ ويُناطِقُ النّاسَ كَيْ يَفْهَمَ وإنْ ظُلِمَ وبُغِيَ عَلَيْهِ صَبَرَ حَتّى يَكونَ الرَّحْمنُ هُوَ الذِي يَنْتَصِرُ لهُ)) (الْحَكِيم) عَن جُنْدُب بن عبد الله.
(٤١٧٤) ((إنّ مِنْ أرْبَى الرِّبا الاسْتِطالَةَ فِي عِرْضِ المُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقَ)) (حم د) عَن سعيد بن زيد.
(٤١٧٥) ((إنّ مِنْ أسْرَقِ السُّرَّاقِ مَنْ يَسْرِقُ لِسانَ الأمِير وإنّ مِنْ أعْظَمِ الخَطايا مَنِ اقْتَطَعَ مالَ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقَ وإنّ مِنَ الحَسناتِ عِيادَةَ المَرِيضِ وإنّ مِنْ تَمامِ عِيادَتِهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.