للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

على سَبْعَةِ أحْرُفٍ ولَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ مَسْأَلَةٌ تَسأَلُنِيها قُلْتُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتِي وأخَّرتُ الثَّالِثَةَ لِيَوْمٍ يَرْغَبُ إليَّ فِيهِ الخَلْقُ حَتّى إبْراهِيمُ)) (حم م د ت) عَن أبي.

(٣٩١٥) (( (ز) إنّ رَجُلاً مِمَّنْ كانَ قَبْلَكمْ خَرَجَتْ بِهِ قُرْحَةٌ فَلَمَّا آذَتْهُ انْتَزَعَ سَهْماً مِنْ كِنانَتِهِ فَنكَأَها فَلَمْ يَرْقَإِ الدَّمُ حَتّى ماتَ فقالَ الله: عَبْدِي بادَرَنِي بِنَفْسِهِ حَرَّمْتُ عليهِ الجَنّةَ)) (حم ق) عَن جُنْدُب البَجلِيّ.

(٣٩١٦) ((إنّ رِجالاً مِنَ العَرَبِ يُهْدِي أحَدُهُمْ الهَدِيّةَ فَأُعَوِّضُهُ مِنْها بِقَدْرِ مَا عِنْدِي ثمَّ يَتَسَّخَّطُهُ فَيَظَلُّ يَتَسَخَّط فِيهِ عَلَيَّ وايْمُ الله لَا أقْبَلُ بَعْدَ مَقامِي هَذَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ العَرَبِ هَدِيَّةً إلَاّ مِنْ قُرَشِيَ أوْ أنْصارِيَ أوْ ثَقَفِيَ أوْ دَوْسِيَ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.

(٣٩١٧) ((إنّ رِجالاً يَتَخَوَّضُونَ فِي مالِ الله بِغَيْرِ حَقَ فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ القيَامَةِ)) (خَ) عَن خَوْلَة.

(٣٩١٨) (( (ز) إنّ رَجُلاً حَضَرَهُ المَوْتُ فَلَمَّا أيِسَ مِنَ الحَياةِ أوْصى أهْلَهُ أذا أَنا مُتُّ فاجْمَعُوا لي حَطَباً كَثِيراً جَزْلاً ثمَّ أوْقِدُوا فِيه نَارا حَتَّى إِذا أكَلَتْ لَحْمِي وخَلَصَتْ إِلَى عَظْمِي فامْتُحِشْتُ فَخُذُوها فاطحَنُوها ثمَّ انْظرُوا يَوْماً رَاحا فاذْرُوها فِي اليَمِّ فَفَعَلُوا مَا أمَرَهُمْ فَجَمَعَهُ الله وقالَ لهُ لِمَ فَعَلْتَ ذَلِك؟ قالَ مِنْ خَشْيَتِكَ فَغَفَرَ لهُ)) (حم ق ن هـ) عَن حُذَيْفَة وَأبي مَسْعُود.

(٣٩١٩) (( (ز) إنّ رَجُلاً دَخَلَ الجنَّةَ فرَأى عَبْدَهُ فَوْقَ دَرَجَتِهِ فقالَ يَا رَبِّ هَذَا عَبْدِي فَوْقَ دَرَجَتِي فقالَ لهُ نَعَمْ جَزَيْتُهُ بِعَمَلِهِ وجَزَيْتُكَ بِعَمَلِكَ)) (عق خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة.

(٣٩٢٠) (( (ز) إنّ رَجُلاً قالَ وَالله لَا يَغْفِرُ الله لِفُلانٍ قالَ الله مَنْ ذَا الَّذِي يَتَأَلَّى عَلَيَّ أنْ لَا أغْفِرَ لِفُلانٍ فإنِّي قد غَفَرْتُ لِفُلانٍ وأحْبَطْتُ عَمَلَكَ)) (م) عَن جُنْدُب البَجلِيّ.

(٣٩٢١) (( (ز) إنّ رَجُلاً قَتَلَ تِسْعَةً وتِسْعِينَ نَفْساً ثمَّ عَرَضَتْ لهُ التَّوْبَةُ فَسأَلَ عَنْ أعْلَمِ أهْلِ الأَرْضِ فدُلَّ على راهِبٍ فأتاهُ فقالَ إنّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وتِسْعِينَ نَفْساً فَهَلْ لهُ مِنْ تَوْبَةٍ فقالَ لَا فَقَتَلَهُ فَكَمَّلَ بِهِ مِائَةً ثمِّ سَأَلَ عَن أعْلَمِ أهْلِ الأَرْضِ فدُلَّ على رَجُلٍ عالِمٍ فقالَ إنهُ قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ فَهَلْ لهُ مِنْ تَوْبَةٍ قالَ نَعَمْ ومَنْ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ انْطَلِقْ إِلَى أرْضِ كَذَا وَكَذَا فَإِن بهَا أُناساً يَعْبُدُونَ الله فاعْبُدِ الله مَعَهُمْ وَلَا تَرْجِعْ إِلَى أرْضِكَ فإنّها أرْضُ سُوءٍ فانْطَلَقَ حَتَّى إِذا

<<  <  ج: ص:  >  >>