وصوّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّورَةَ أُولَئِكَ شِرَارُ الخَلْق عندَ الله يَوْمَ القيَامَةِ)) (حم ق ن) عَن عَائِشَة.
(٣٨١٧) ((إنّ أَوْلَى النَّاسِ بِالله مَنْ بَدَأَهُمْ بالسَّلامِ)) (د) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٨١٨) (( (ز) إنّ أوْلَى الناسِ بِي المُتَّقُونَ مَنْ كَانُوا وحَيْثُ كَانُوا)) (حم) عَن معَاذ.
(٣٨١٩) ((إنّ أوْلَى الناسِ بِيَ يَوْمَ القيَامَةِ أكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاة)) (تخ ت حب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٨٢٠) ((إنّ أوَّلَ الآياتِ خُرُوجاً طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها وخُرُوجُ الدَّابَةِ على الناسِ ضُحى فَأَيَّتُهُما مَا كَانَت قَبْلَ صاحِبَتِها فالأُخْرَى على أثَرِها قَرِيباً)) (حم م د هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٨٢١) (( (ز) إنّ أوَّلَ الناسِ يُقْضَى يَوْمَ القيَامَةِ عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْتَشْهَدَ فأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها قالَ فَما عَمِلْتَ فِيها قالَ قاتَلْتُ فيكَ حَتَّى استَشْهَدت قالَ كَذَبْتَ ولَكِنَّكَ قاتَلْتَ لِيُقالَ جَرِيءٌ فقد قِيلَ ثمَّ أُمِرَ بِهِ فسُحِبَ على وَجْهِهِ حَتّى أُلْقِي فِي النارِ ورَجُلٌ تَعَلَّمَ العِلْمَ وعَلَّمَهُ وقَرَأَ القُرْآنَ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعْمَهُ فَعَرَفَها قالَ فَما عَمِلْتَ فِيهَا قالَ تَعَلَّمْتُ العِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ وقَرَأْتُ فيكَ القُرْآنَ قالَ كَذَبْتَ ولَكِنّكَ تَعَلَّمْتَ العِلْمَ لِيقالَ عالِمٌ وقَرَأْتَ القُرْآنَ لِيُقالَ هوَ قارِىءٌ فقدْ قِيلَ ثمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ على وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النارِ ورَجُلٌ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ وأعْطاهُ مِنْ أصْنافِ المَالِ كلِّهِ فأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها قالَ فَما عَمِلْتَ فِيها قالَ مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ يُحبُّ أنْ يُنْفَقَ فِيهَا إلاّ أنْفَقْتُ فِيهَا لكَ قالَ كَذَبْتَ ولَكِنّكَ فَعَلْتَ لِيُقالَ هوَ جَوادٌ فقدْ قِيلَ ثمَّ أُمِرَ بِهِ فَسحِبَ على وَجْهِهِ ثمَّ أُلْقِيَ فِي النارِ)) (حم م ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٢٢) (( (ز) إنّ أوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ على صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ ثمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ على أشَدِّ كَوْكَبٍ دُرِّيَ فِي السَّماءِ إضاءَةً لَا يَبُولونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ وَلَا يَتْفِلونَ وَلَا يَتَمَخَّطونَ أمْشاطُهُمُ الذَّهَبُ ورَشْحُهُمُ المِسْكُ ومَجامِرُهُمُ الأُلُوَّةُ وأزْوَاجُهُمُ الحُورُ العِينُ أخْلَاقُهُمْ على خَلْقِ رَجُل واحِدٍ على صُورَةِ أبيهِمْ آدَمَ سِتُّونَ ذِراعاً فِي السَّماءِ)) (حم ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٢٣) (( (ز) إنّ أوَّلَ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ القَلَمُ فأمَرَهُ فَكَتَبَ كلَّ شَيْءٍ يَكونُ)) (حل هق) عَن ابْن عَبَّاس.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.