(٣٥٣١) ((إنّ الله تَعَالَى لَا يَهْتِكُ سِتْرَ عَبْدٍ فِيهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ)) (عد) عَن أنس.
(٣٥٣٢) (( (ز) إِن الله يُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِرُوحِ القُدُسِ مَا نافَحَ عَنْ رَسُولِ الله)) (حم ت) عَن عَائِشَة.
(٣٥٣٣) ((إنّ الله تَعَالَى يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوامٍ لَا خَلاقَ لَهُمْ)) (ن حب) عَن أنس (حم طب) عَن أبي بكرَة.
(٣٥٣٤) ((إنّ الله تَعَالَى يِباهِي بالشّابِّ العابِدِ المَلائِكَةَ يَقولُ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي تَرَكَ شَهْوَتَهُ منْ أجْلِي)) (ابْن السّني فر) عَن طَلْحَة.
(٣٥٣٥) ((إنّ الله تَعَالَى يُباهي بالطّائِفينَ)) (حل هَب) عَن عَائِشَة.
(٣٥٣٦) (( (ز) إنّ الله يُباهي بأَهْلِ عَرَفاتٍ أهلَ السَّماءِ فيَقولُ لهُمُ انْظرُوا إِلَى عِبادي هؤُلاءِ جاؤُونِي شُعْثاً غُبْراً)) (حب ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٥٣٧) ((إنّ الله تَعَالَى يُباهي ملائِكتَهُ عَشِيّةَ عَرَفَةَ بأَهْلِ عَرَفَةَ يَقولُ انْظرُوا إِلَى عِبادِي أتَوْنِي شُعْثاً غُبْراً)) (حم طب) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٥٣٨) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْتَلِي العَبْدَ فِيمَا أعْطاهُ فإنْ رَضِيَ بِما قَسَمَ الله لهُ بُورِكَ لهُ فِيهِ ووَسَّعَهُ وإنْ لمْ يَرْضَ لمْ يُبارِكْ لهُ ولمْ يَزدْ على مَا كُتِبَ لهُ)) (حم) وَابْن قَانِع (هَب) عَن رجل من بني سليم.
(٣٥٣٩) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْتَلي عبدَهُ المؤُمِنَ بالسقمِ حَتَّى يُكَفِّر عنهُ كلَّ ذَنْبٍ)) (طب) عَن جبيربن مطعم (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٥٤٠) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْسُطُ يَدَهُ باللَّيْلِ لِيَتوبَ مُسِيءُ النَّهارِ ويَبْسُطُ يَدَهُ بالنّهارِ لِيَتوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حَتّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ منْ مَغْرِبِها)) (حم م) عَن أبي مُوسَى.
(٣٥٤١) (( (ز) إنّ الله يَبْعَثُ الأَيَّامَ يَوْمَ القيَامَةِ على هَيْئَتِها وَيَبْعَثُ الجُمُعَةَ زَهْرَاءَ مُنِيرَةً لأَهْلِها فَيَحُفُّونَ بِها كالعَرُوسِ تُهْدَى إِلَى كَرِيمِها تَضِيءُ لهُمْ يَمْشونَ فِي ضَوْئِها ألْوَانُهُمْ كالثَّلْجِ بَياضاً رِياحُهُمْ تَسْطَعُ كالمِسْكِ يَخوضُونَ فِي جِبالِ الكافورِ يَنْظُرُ إلَيْهِمُ الثَّقَلانِ مَا يُطْرِقُونَ تَعَجُّباً حَتّى يَدْخُلوا الجَنّةَ لَا يُخِالِطُهمْ أحَدٌ إلاّ المُؤَذِّنونَ المُحْتَسِبُونَ)) (ك هَب) عَن أبي مُوسَى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.