(٣٣٨٣) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى عَفُوٌّ يحبُّ العفْوَ)) (ك) عَن ابْن مَسْعُود (عد) عَن عبد الله بن جَعْفَر.
(٣٣٨٤) ((إنّ الله تَعَالَى عِنْدَ لِسانِ كلِّ قائِلٍ فَلْيتّقِ اللَّهَ عَبْد وليَنْظُرْ مَا يَقولُ)) (حل) عَن ابْن عمر (الْحَكِيم) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٣٨٥) ((إنّ الله تَعَالَى غَيُورٌ يُحبُّ الغَيُورَ وإنّ عُمَرَ غَيُورٌ)) (رسته فِي الْإِيمَان) عَن عبد الرحمن بن رَافع مُرْسلا.
(٣٣٨٦) (( (ز) إنّ الله فَضَّلَنِي على الأَنْبِياءِ بأَرْبَعٍ أرْسَلَنِي إِلَى النَّاس كافّةً وجَعَلَ الأَرْضَ كُلَّها لي وَلأُمَّتِي طهُوراً ومَسْجِداً فأَيْنَما أدْرَكَ رَجُلٌ منْ أُمَّتِي الصَّلاةَ فَعِنْدَهُ مَسْجدُهُ وعِنْدَهُ طَهُورُهُ وَنَصَرنِي بالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وأحلَّ لِيَ المَغانِمَ)) (طب) والضياءُ عَن أبي أُمَامَة.
(٣٣٨٧) ((إنّ اللَّهَ تَعالى قالَ أَنا خَلَقْتُ الخَيْرَ والشَّرَّ فَطُوبَى لِمَنْ قدَّرْتُ على يَدِهِ الخَيْرَ وَوَيْلٌ لِمَنْ قَدَّرْتُ على يَدِهِ الشَّرَّ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٣٨٨) (( (ز) إنّ اللَّهَ قالَ إِنَّا أنْزَلْنا المالَ لإِقامِ الصَّلاةِ وإِيتاءِ الزَّكاةِ ولوْ كانَ لابْنِ آدَمَ وادٍ لأَحَبَّ أنْ يَكُونَ لهُ ثانٍ ولوْ كانَ لهُ وادِيانِ لأَحَبَّ أنْ يَكُونَ لهُما ثالِثٌ وَلا يَمْلأُ جَوْفَ ابنِ آدَمَ إلَاّ التُّرَابُ ثمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تابَ)) (حم طب) عَن أبي وَاقد.
(٣٣٨٩) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى قالَ لقدْ خَلَقْتُ خَلْقاً ألْسِنَتُهُمْ أحْلى مِنَ العَسَلِ وقُلُوبُهُمْ أمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ فَبي حَلَفْتُ لأُتِيحَنّهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيْرَانَ فَبي يَغْتَرُّونَ أمْ علَيَّ يَجْتَرِئُونَ)) (ت) عَن ابْن عمر.
(٣٣٩٠) ((إنَّ اللَّهَ تَعَالَى قالَ مَنْ عادَى لِي وَلِيّاً فقد آذَنْتُهُ بالحَرْب وَمَا تقرَّبَ إليَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أحَبَّ إليَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عليهِ وَمَا يزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّه فَإِذا أحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الّتي يَبْطِشُ بِها وَرجْلَهُ الّتي يَمْشِي بِها وإنْ سأَلَنِي لأُعْطِينّهُ وَإِن اسْتَعاذَنِي لأُعِيذَنّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عنْ شَيْءٍ أَنا فاعِلُهُ تَرَدُّدِي عنْ قَبْضِ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يكْرَهُ المَوْتَ وَأَنا أكْرهُ مَساءَتَهُ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٣٩١) ((إنّ اللَّهَ تَعالى قَبَضَ أرْوَاحَكمْ حِينَ شاءَ وَرَدَّها علَيْكمْ حِينَ شاءَ يَا بِلالُ قُمْ فأذِّنْ فِي النَّاسِ بالصَّلاةِ)) (حم خَ د ن) عَن أبي قَتَادَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.