هؤُلاءِ للنّارِ وبِعَمَلِ أهْلِ النّارِ يَعْمَلُونَ إنّ اللَّهَ إِذا خَلَقَ العَبْدَ لِلْجَنَّةِ اسْتَعْمَلهُ بَعَمَلِ أهْلِ الجنةِ حَتَّى يَمُوتَ على عَمَلٍ منْ أعْمالِ أهلِ الجَنّةِ فَيُدْخِلَهُ بِهِ الجَنّة وَإِذا خَلَقَ العَبْدَ للنَّارِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ على عَمَلٍ مِنْ أعْمالِ أهْلِ النّارِ فَيُدْخلهُ بِهِ النّارَ)) (مَالك حم د ت ك) عَن عمر.
(٣٣٤٩) ((إنّ الله تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ طِينَةِ الجابِيةِ وعَجَنَهُ بِماءٍ مِنْ ماءِ الجنَّةِ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٣٥٠) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ منْ قَبْضَةٍ قَبَضَها منْ جَميعِ الأَرْضِ فجاءَ بَنو آدَمَ على قدْرِ الأَرْضِ جاءَ منْهُمُ الأَحْمَرُ والأَبْيَضُ والأَسْوَدُ وبَيْنَ ذلِكَ والسَّهْلُ والحَزْنُ والخَبِيث والطّيِّبُ وبَيْنَ ذلِكَ)) (حم د ت ك هق) عَن أبي مُوسَى.
(٣٣٥١) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الجَنّةَ بَيْضاءَ وأحَبُّ شَيْءٍ إِلَى اللَّهِ البَيَاضُ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٣٥٢) ((إنّ اللَّهَ خَلَقَ الجَنّةَ وخَلَقَ النّارَ فَخَلَقَ لِهذِهِ أهْلاً ولهذِهِ أهْلاً)) (م) عَن عَائِشَة.
(٣٣٥٣) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الخَلْقَ حَتَّى إِذا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ قامَتِ الرَّحِمُ فقالَ مَهْ قالَتْ هَذَا مَقامُ العائِذِ بكَ منَ القَطِيعَةِ قالَ نَعَمْ أما تَرْضَينَ أنْ أصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وأقْطعَ مَنْ قَطَعَكِ قالَتْ بَلَى يَا رَبِّ قَالَ فَذَلِك لكِ)) (ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٣٥٤) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الخَلْقَ فجَعَلَنِي فِي خَيْرِ فِرَقِهِمْ وخَيْرِ الفِرْقَتَيْنِ ثمَّ تَخَيَّرَ القَبائِلَ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِ قَبِيلَةٍ ثمَّ تَخَيَّرَ البُيُوتَ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِ بُيُوتِهِمْ فَأَنا خَيْرُهُمْ نَفْساً وخَيْرُهُمْ بَيْتاً)) (ت) عَن الْعَبَّاس بن عبد المطلب.
(٣٣٥٥) (( (ز) إنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الدَّاءَ والدَّواءَ فَتَداوَوْا وَلَا تَتَداوَوْا بِحَرامٍ)) (طب) عَن أم الدَّرْدَاء.
(٣٣٥٦) ((إنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الرَّحْمَةَ يَوْمَ خَلَقَها مائَةَ رَحْمَةٍ فأمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعاً وتِسْعِينَ رَحْمَةً وأرْسَلَ فِي خَلْقِهِ كلِّهِمْ رَحْمةً واحِدَةً فلَوْ يَعْلَمُ الكافِرُ بِكُلِّ الَّذِي عِندَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ لم يَيْأَسْ مِنَ الجنَّةِ ولوْ يَعْلَمُ المُؤْمِنُ بِالَّذِي عندَ اللَّهِ مِنَ العَذابِ لم يَأْمَنْ منَ النارِ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.