(٣٢٧٠) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى أعْطاني فِيما منَّ بِهِ عَلَيَّ أَنِّي أعْطَيْتُكَ فاتِحَةَ الكِتابِ وهِيَ مِنْ كُنُوزِ عَرْشِي ثمَّ قَسَمْتُها بَيْنِي وبَيْنَكَ نِصْفَيْنِ)) (ابْن الضريس هَب) عَن أنس.
(٣٢٧١) ((إنَّ اللَّهَ تَعالى افْتَرَض صَوْمَ رَمَضانَ وسَنَنْتُ لكم قِيامَهُ فَمَنْ صامَهُ وقامَهُ إِيمَانًا واحْتساباً ويَقِيناً كَانَ كفّارَةً لِما مَضَى)) (ن هَب) عَن عبد الرحمن بن عَوْف.
(٣٢٧٢) (( (ز) إنّ اللَّهَ افْتَرَضَ على العِبادِ خَمْسَ صلواتٍ فِي كلِّ يوْمٍ ولَيْلَةٍ)) (طس) عَن عَائِشَة.
(٣٢٧٣) (( (ز) إنّ اللَّهَ أمَدَّنِي يَوْمَ بَدْرٍ وحُنيْنٍ بِمَلائِكَةٍ يَعْتَمُّونَ بِهذِهِ العمّةِ إنّ العِمامَةَ حاجِزَةٌ بَيْنَ الكُفْرِ والإِيمانِ)) (الطَّيَالِسِيّ هق) عَن عَليّ.
(٣٢٧٤) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى أمَرَنِي أنْ أُزَوّجَ فاطِمَةَ مِنْ عَليَ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٢٧٥) ((إنّ اللَّهَ أمَرَنِي أنْ أُسَمِّي المَدِينَةَ طَيْبَةَ)) (طب) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٣٢٧٦) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى أمَرَنِي أنْ أعَلِّمَكُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي وأنْ أُؤَدِّبَكُمْ إِذا قُمْتُمْ على أبْوَابِ حُجَرِكُمْ فاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ يَرْجَعِ الخَبِيثُ عَنْ مَنازِلِكُمْ وَإِذا وُضِعَ بَيْنَ يَدَي أحَدِكُمْ طَعَامٌ فلْيُسَمِّ اللَّهَ حَتَّى لَا يُشارِكَكُمْ الخَبِيثُ فِي أرْزَاقِكُمْ ومَنِ اغْتَسَلَ بِاللَّيْلِ فَلْيُحاذِرْ عَنْ عَوْرَتِهِ فإنْ لمْ يَفْعَلْ فأصابَهُ لَمَمٌ فَلَا يَلُومَنَّ إلَاّ نَفْسَهُ ومَنْ بالَ فِي مُغْتَسَلِهِ فأصابَهُ الوَسْوَاسُ فَلَا يَلُومَنَّ إلَاّ نَفسَهُ وَإِذا رَفَعْتُمُ المَائِدَةَ فاكْنِسُوا مَا تَحْتَها فإنَّ الشَّياطِينَ يَلْتَقِطُونَ مَا تَحْتَها فَلَا تَجْعَلوا لَهُمْ نَصيباً فِي طعامِكمْ)) (الْحَكِيم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٢٧٧) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى أمَرَنِي بِحُبِّ أرْبَعَةٍ وأخْبَرَنِي أنَّهُ يحِبُّهُمْ عَلِيٌّ مِنْهُمْ وَأَبُو ذَرَ والْمِقْدَادُ وسَلْمانُ)) (ت هـ ك) عَن بُرَيْدَة.
(٣٢٧٨) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى أمَرَني بِمُدَارَاةِ النَّاسِ كَمَا أمَرَني بإِقامَةِ الفَرَائِضِ)) (فر) عَن عَائِشَة.
(٣٢٧٩) (( (ز) إنَّ اللَّهَ أمَرَ يَحْيى بْنِ زَكَرِيَّا بِخَمْس كلِماتٍ أنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ وأنْ يَأْمُرَ بَنِي إسْرَائِيلَ أنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ فَكأَنهُ أبْطَأَ بِهِنَّ فأوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسى إمَّا أنْ يُبَلِّغَهُنَّ أوْ تُبَلِّغَهُنَّ فأَتاهُ عِيسى فَقَالَ لهُ إنَّكَ أُمِرْتَ بِخَمْسِ كلِماتٍ أنْ تَعْمَلَ بهنَّ وتأْمُرَ بَنِي إسْرائِيلَ أنْ يَعْمَلوا بِهِنَّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.