(٣٢١١) ((إنّ الذينَ يَضَعُونَ هَذِه الصُّوَرَ يُعَذَّبونَ يَوْمَ القيَامَةِ فيُقالُ لهُمْ أحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ)) (ق ن) عَن ابْن عمر.
(٣٢١٢) ((إنَّ الذِينَ يَقْطَعُونَ السِّدْرَ يُصَبُّونَ فِي النارِ على رؤُوسِهِمْ صَبّاً)) (هق) عَن عَائِشَة.
(٣٢١٣) ((إنّ اللَّهَ أبَى ذَلِك لَكمْ ورَسولَهُ أَن يَجعَلَ لَكمْ أوْساخَ أيْدِي الناسِ)) (طب) عَن عبد المطلب بن ربيعَة.
(٣٢١٤) ((إنّ اللَّهَ أبَى عَلَيَّ فِيمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً ثَلَاثًا)) (حم ن ك) عَن عقبَة بن مَالك.
(٣٢١٥) (( (ز) إنَّ اللَّهَ أبَى لِي أَن أتَزَوَّجَ أوْ أُزَوّجَ إلاّ أهْلَ الجَنّةِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن هندبن أبي هَالة.
(٣٢١٦) ((إنّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلاً كَمَا اتخَذَ إبراهيمَ خَلِيلاً فَمَنْزِلِي ومَنْزِلُ إبْراهيمَ فِي الجَنَّةِ يَوْمَ القِيامَةِ تُجاهَيْن والعَبَّاسُ بَيْنَنا مُؤْمِنٌ بَيْنَ خَلِيلَيْنِ)) (هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٢١٧) ((إنّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلاً كَمَا اتَّخَذَ إبراهيمَ خَلِيلاً وَإِن خَلِيلي أَبُو بَكْرٍ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٢١٨) ((إنَّ اللَّهَ تَعَالَى أجارَكُمْ مِنْ ثَلاثِ خِلالٍ أنْ لَا يَدعُو عليكمْ نَبِيُّكُمْ فتَهْلِكُوا جَميعاً وأنْ لَا يَظْهرَ أهْلُ الباطِلِ على أهْلِ الحَقِّ وأنْ لَا تَجْتَمِعُوا على ضَلالَةٍ)) (د) عَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ.
(٣٢١٩) ((إنّ اللَّهَ احَتَجَرَ التَّوْبَةَ على كلِّ صاحِبِ بِدْعَةٍ)) (ابْن فيل طس هَب والضياء) عَن أنس.
(٣٢٢٠) (( (ز) إنّ اللَّهَ أحْدَثَ فِي الصَّلاةِ أنْ لَا تَكَلَّمُوا إلاّ بذِكْرِ اللَّهِ وَمَا يَنْبَغي لكُمْ وأنْ تَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ)) (ن) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٢٢١) (( (ز) إنّ اللَّهَ اخْتارَ لَكمْ مِنَ الْكَلَام أرْبعاً ليسَ القُرْآنَ وهُنَّ مِنَ القُرْآنِ سُبْحانَ اللَّهِ والحمدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَه إلاّ اللَّهُ واللَّهُ أكْبَرُ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٣٢٢٢) (( (ز) إنّ اللَّهَ اخْتارَ مِنْ بَنِي آدَمَ العَرَبَ واخْتارَ مِنَ العَرَبِ مضَرَ ومِنْ مُضَرَ قُرَيْشاً