(٢٩٩٦) (( (ز) إنّ الأَوْعِيَةَ لَا تُحَرِّمُ شَيْئاً فانْتَبِذُوا فِيمَا بَدا لَكُمْ واجْتَنِبُوا كلَّ مُسْكِرٍ)) (طب) عَن قُرَّة بن إِيَاس.
(٢٩٩٨) ((إنّ الإِيمانَ لَيأْرِزُ إِلَى المَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الحَيَّةُ إِلَى جُحْرها)) (حم ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٩٩٩) ((إنّ الإِيمانَ لَيَخْلَقُ فِي جَوْفِ أحدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ فاسْأَلُوا اللَّهَ تَعَالَى أَن يُجَدِّدَ الإِيمانَ فِي قُلُوبِكُمْ)) (طب ك) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٠٠٠) (( (ز) إنّ البَخِيلَ كلَّ البَخِيلِ مَنْ ذُكِرْتُ عندَهُ فلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٠٠١) ((إنَّ البِر والصِّلَةَ لَيُطيلانِ الأَعْمارَ ويُعْمِرانِ الدِّيارَ ويُكْثِرانِ الأَمْوالَ ولَوْ كانَ القَوْمُ فُجَّاراً وَإِن البرَّ والصِّلَةَ لَيُخَفِّفانِ سُوءَ الحسابِ يَوْمَ القيَامَةِ)) (خطّ فر) وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٠٠٢) ((إنّ البَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِ الطَّعامِ فَكُلُوا مِنْ حافاتِهِ وَلَا تَأْكُلوا مِنْ وَسَطِهِ)) (ت ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٠٠٣) (( (ز) إنّ البَلايا أسْرَع إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنَ السَّيْلِ إِلَى مُنْتَهاهُ)) (حب) عَن عبد الله بن مُغفل.
(٣٠٠٤) ((إنّ البَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لَا تَدْخُلُهُ الملائِكَةُ)) (مَالك ق) عَن عَائِشَة.
(٣٠٠٥) ((إنَّ البَيْتَ الَّذِي يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ لَيُضِيءُ لأَهْلِ السَّماءِ كَمَا تُضِيءُ النُّجومُ لأَهْلِ الأَرْضِ)) (أَبُو نعيم فِي الْمعرفَة) عَن سابط.
(٣٠٠٦) (( (ز) إنّ التَّارِكَ لِلأَمْرِ بالمَعْرُوفِ والنَّهْي عَن المُنْكَرِ ليسَ مؤْمِناً بالقُرْآنِ وَلَا بِي)) (خطّ) عَن زيد بن أَرقم.
(٣٠٠٧) (( (ز) إنَّ التُّجَّارَ هُمُ الفُجَّارُ)) (حم ك هَب) عَن عبد الرحمن بن شبْل (طب) عَن مُعَاوِيَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.