(٢٨٢٩) (( (ز) أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفاً سُورَةُ بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إنَّا أعْطيْناكَ الكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ إنّ شانِئَكَ هُوَ الأُبْتَر أتَدْرُونَ مَا الكَوْثَرُ فإنّهُ نهرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ هوَ حَوْضِي تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ القيَامَةِ آنِيَتُهُ كعَدَدِ النُّجُومِ فيخْتَلجُ العَبْدُ منهُمْ فأقولُ رَبِّ إنّهُ مِنْ أُمَّتِي فيَقولُ مَا تَدْرِي مَا أحْدَثَ بعدَكَ)) (م د ن) عَن أنس.
(٢٨٣٠) ((أُنْزلَ عَلَيَّ آياتٌ لم يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ وقُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الناسِ)) (م ت ن) عَن عقبَة بن عَامر.
(٢٨٣١) ((أُنْزِلَ عَلَيَّ عَشْرُ آيَات مَنْ أقامَهُنَّ دَخَلَ الجَنّةَ قد أفْلحَ المُؤْمِنُونَ الآياتِ)) (ت) عَن عمر.
(٢٨٣٢) (( (ز) انْزلْ عنهُ فَلَا تَصْحبْنا بِمَلْعُونٍ لَا تَدْعُوا على أنْفُسِكُمْ وَلَا تَدْعُوا على أوْلادِكُمْ وَلَا تَدْعُوا على أمْوالِكُمْ لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللَّهِ ساعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطاءٌ فَيَسْتَجِيبَ لَكُمْ)) (م) عَن جَابر.
(٢٨٣٣) ((أَنْزِلُوا الناسَ مَنازِلَهُمْ)) (م د) عَن عَائِشَة.
(٢٨٣٤) ((أنْشُدُ اللَّهَ رِجالَ أُمَّتِي لَا يَدْخُلونَ الحَمَّامَ إلَا بِمِئْزَرٍ وأنْشُدُ اللَّهَ نِساءَ أُمَّتِي لَا يَدْخُلْنَ الحَمَّامَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٨٣٥) ((انْصُرْ أخاكَ ظالِماً أوْ مَظْلُوماً إنْ يَكُ ظالِماً فاردُدْهُ عنْ ظُلمِهِ وَإِن يَك مَظْلوماً فانْصُرْهُ)) (الدَّارمِيّ وَابْن عَسَاكِر) عَن جَابر.
(٢٨٣٦) ((انْصُرْ أخاكَ ظالِماً أوْ مَظْلوماً قِيلَ كَيْفَ أنْصرُهُ ظالِماً قَالَ تَحْجُزُهُ عَن الظُّلْمِ فإنَّ ذَلِك نَصْرُهُ)) (حم خَ ت) عَن أنس.
(٢٨٣٧) ((انْطَلِقْ أَبَا مَسْعُودٍ لَا أُلْفَينَّكَ يَوْمَ القيَامَةِ تَجِيءُ على ظَهْرِكَ بَعِيرٌ مِنْ إبل الصَّدَقَةِ لهُ رُغاءٌ قد غَلَلْتَهُ)) (د) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٨٣٨) (( (ز) انْطَلَقَ ثلاثَةُ رهْطٍ مِمَّنْ كانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى أوَوْا المَبِيتَ إِلَى غارٍ فدَخَلُوهُ فانْحَدَرَتْ عليهمْ صَخْرَةٌ منَ الجَبَلِ فَسَدَّتْ عليهمُ الغارَ فقالُوا إِنّهُ لَا يُنْجِيكُمْ مِنْ هذِهِ الصَّخْرَةِ إلَاّ أنْ تَدْعُوا اللَّهَ بِصالِحِ أعْمَالِكُمْ قالَ رَجُلٌ منهُمْ اللهمَّ كانَ لي أبَوانِ شيْخان كَبِيرانِ وكُنْتُ لَا أغْبِقُ قَبْلهُما أهْلاً وَلَا مَالا فنأَى بِي فِي طَلَبِ شَيْءٍ يَوْماً فلَمْ أَرِحْ عليهِما
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.