الرُّكَّعِ السُّجُودِ المُوفِينَ بالعُهُودِ إنَّكَ رَحِيمٌ ودُودٌ وإنَّكَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنا هادِينَ مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضالِّينَ وَلَا مُضِلِّينَ سِلْماً لأَوْلِيائِك وعَدُوّاً لأَعْدائِكَ نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَنْ أحَبَّكَ ونُعادِي بِعَداوَتِكَ مَنْ خالَفَكَ اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعاءُ وَعَلَيْكَ الإِجابَةُ وَهَذَا الجُهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكْلان اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُوراً فِي قَلْبِي ونوراً فِي قَبْرِي ونوراً بَيْنَ يَدَيَّ ونُوراً مِنْ خَلْفِي ونوراً عَنْ يَمِينِي ونوراً عَنْ شِمالِي ونوراً منْ فَوْقِي ونوراً منْ تَحْتِي ونوراً فِي سَمعِي ونوراً فِي بَصَري ونوراً فِي شَعْرِي ونُوراً فِي بَشَرِي ونُوراً فِي لَحْمِي ونوراً فِي دَمِي ونُوراً فِي عِظامِي اللَّهُمَّ أعْظِمْ لِي نورا وأعْطِنِي نُوراً واجْعَلْ لِي نورا سُبْحانَ الذِي تَعَطَّفَ بالعِزِّ وقالَ بِهِ سُبْحانَ الَّذِي لَبِسَ المَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِهِ سُبْحانَ الذِي لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إلَاّ لَهُ سُبْحَانَ ذِي الفَضْلِ والنِّعَمِ سُبْحانَ ذِي المَجْدِ والكَرَمِ سُبْحَانَ ذِي الجَلالِ والإِكْرامِ)) (ت) وَمُحَمّد بن نصر فِي الصَّلاةِ (طب) وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّعْوَات عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٤٦١) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ صِحَّةً فِي إيمانٍ وإيماناً فِي حُسْنِ خُلُقٍ ونَجَاحاً يَتْبَعُهُ فَلاحٌ وَرَحْمَةً مِنْكَ وعافِيَةً وَمَغْفِرَةً مِنْكَ ورِضْواناً)) (طس ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٦٢) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ عِيشَةً نَقِيَّةً ومَنِيَّةً سَوِيَّةً ومَرَدّاً غَيْرَ مَخْزِيَ وَلَا فاضِحٍ)) (الْبَزَّار طب ك) عَن ابْن عمر.
(٢٤٦٣) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ غناي وَغِنَى مَوْلايَ)) (طب) عَن أبي صرمة.
(٢٤٦٤) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ وأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سألَكُ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عاذ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إليْها مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ وأعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْها مِنْ قَوْلِ أوْ عَمَلٍ وأسْألُكَ أنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْراً)) (هـ) عَن عَائِشَة.
(٢٤٦٥) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ وأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ)) (الطَّيَالِسِيّ طب) عَن جابربن سَمُرَة.
(٢٤٦٦) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ فإِنَّهُ لَا يَمْلِكُها إلَاّ أنْتَ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.