(١٦٤٢) ((أرْبَعٌ لَا يُصَبْنَ إلَاّ بَعُجْبٍ الصَّمْتُ وهُوَ أوَّلُ العِبادَةِ والتَّواضُعُ وذِكْرُ الله وقِلَّةُ الشَّيْءِ)) (طب ك هَب) عَن أنس.
(١٦٤٣) ((أرْبَعٌ لَا يُقْبَلْنَ فى أرْبَعٍ نَفَقَةٌ مِنْ خِيانَةٍ أوْ سَرِقَةٍ أوْ غُلُولٍ أوْ مالِ يَتِيمٍ فِي حَجٍ وَلا عُمْرَةٍ وَلَا جِهادٍ وَلَا صَدَقَةٍ)) (ص) عَن مَكْحُول مُرْسلا (عد) عَن ابْن عمر.
(١٦٤٤) ((أرْبَعٌ مَنْ أُعْطِيَهُنَّ فقد أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيا والآخِرَةِ لِسانٌ ذاكِر وقَلبٌ شاكِرٌ وَبَدَنٌ على البَلاءِ صابِرٌ وزَوْجَةٌ لَا تَبْغِيهِ خَدناً فِي نَفْسِها وَلَا مالِهِ)) (طب هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٦٤٥) (( (ز) أرْبَعٌ مِنَ الجَفاءِ يَبُولُ الرَّجُلُ قائِماً أوْ يُكْثِرُ مسْحَ جَبْهَتِهِ قَبْلَ أنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلاتِهِ أوْ يَسْمَعَ المُؤذِّنَ يُؤَذِّنُ فَلَا يَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ أوْ يُصَلِّي بِسَبيلِ مَنْ يَقْطَعُ صَلاتَهُ)) (عد هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦٤٦) (( (ز) أرْبَعٌ مِنْ السَّعادَةِ المَرأةُ الصَّالِحَةُ والمَسْكَنُ الواسِعُ والجارُ الصَّالِحُ والمَرْكَبُ الهَنيءُ وأرْبَعٌ مِنَ الشَّقاءِ المرأةُ السُّوءُ والجارُ السُّوءُ والمَركَبُ السُّوءُ والمَسْكَنُ الضَّيِّقُ)) (ك حل هَب) عَن سعد.
(١٦٤٧) ((أرْبعٌ مِنَ الشَّقاءِ جُمُودُ العَيْنِ وقَسْوَةُ القَلْبِ والحِرْصُ وطُولُ الأَمَلِ)) (عد حل) عَن أنس.
(١٦٤٨) ((أربعٌ مِنْ سَعادَةِ المَرْءِ أنْ تَكونَ زَوْجَتُهُ صالِحَةً وأوْلادُهُ أبْراراً وأخْلِطاؤهُ صالِحينَ وأَنْ يَكُونَ رِزْقُهُ فِي بَلَدِهِ)) (ابْن عَسَاكِر فر) عَن عَليّ (ابْن أبي الدُّنْيَا) فِي كتاب الإِخوان عَن عبد الله بن الْحَكِيم عَن أَبِيه عَن جده.
(١٦٤٩) ((أربعٌ مِنْ سُنَنِ المُرْسَلِينَ الحَياءُ والتَّعَطُّرُ والنِّكاحُ والسِّواكُ)) (حم ت هَب) عَن أبي أَيُّوب.
(١٦٥٠) (( (ز) أرْبعٌ مِنْ عَمَلِ الأَحياءِ تَجْرِي لِلأَمْواتِ رَجُلٌ تَرَكَ عَقِباً صالِحاً يَدْعُو لَهُ ينْفَعُهُ دُعاؤهُمْ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ جارِيَةٍ مِنْ بعْدِهِ لَهُ أجْرُها مَا جَرَتْ بعدَهُ ورَجُلٌ عَلَّمَ عِلْماً فَعُمِلَ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ لهُ مِثْلُ أجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهِ مِنْ غَيْرِ أنْ يَنْقُصَ مِنْ أجْرِ مَنْ يَعْمَلُ بِهِ شَيءٌ)) (طب) عَن سلمَان.
(١٦٥١) ((أرْبعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَرَّمَهُ الله تَعَالَى على النَّارِ وعَصَمَهُ مِنَ الشَّيْطانِ مَنْ مَلَكَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.