مُبْتَلًى فأُعافِيَهُ أَلا سائِلٌ فأعْطِيَهُ أَلا كَذا أَلا كَذَا حَتَّى يَطْلُعَ الفَجْرُ)) (هـ هَب) عَن عَليّ.
(١٤١٩) (( (ز) إِذا كانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ نادَى مُنادٍ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فأغْفِرَ لَهُ هَلْ مِنْ سائِلٍ فأُعْطِيَهُ فَلَا يَسْألُ أحَدٌ شَيْئاً إِلَاّ أُعْطِيَ إِلا زَانِيَةٌ بِفَرْجِها أوْ مُشْرِكٌ)) (هَب) عَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ.
(١٤٢٠) (( (ز) إِذا كانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ يَغْفِرُ الله مِنَ الذُّنُوبِ أكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ)) (هَب) عَن عَائِشَة.
(١٤٢١) (( (ز) إِذا كانَ مَطَرٌ وَإبلٌ فَصَلُّوا فِي رِحالِكُمْ)) (حم ك) عَن عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة.
(١٤٢٢) ((إِذا كانُوا ثَلَاثَة فَلَا يَتَناجَ اثْنانِ دُونَ الثَّالِثِ)) (مَالك ق) عَن ابْن عمر.
(١٤٢٣) ((إِذا كانُوا ثَلَاثَة فَلْيَؤُمَّهُمْ أحَدُهُمْ وأحَقُّهُمْ بالإِمامَةِ أقْرَؤهُمْ)) (حم م ن) عَن أبي سعيد.
(١٤٢٤) ((إِذا كانُوا ثَلَاثَة فَلْيَؤُمَّهُمْ أقْرَؤهُمْ لِكِتابِ الله فإِنْ كانُوا فِي القِراءَةِ سَوَاءً فأكْبَرُهُمْ سِنّاً فإِنْ كانُوا فِي السِّنِّ سَواءً فأحْسَنُهُمْ وَجْهاً)) (هق) عَن أبي زيد الأنْصارِي.
(١٤٢٥) (( (ز) إِذا كانَ يَوْمَ الجُمُعَةِ غَدَتِ الشَّياطِينُ بِراياتها إِلَى الأسْواقِ فَيَرْمُونَ النَّاسَ بالرَّبائِث ويُثَبِّطُونَهُمْ عَنِ الجُمُعَةِ وتَغْدُو المَلائِكَةُ فَتَجْلِسُ على أبْوابِ المَسْجِدِ فَيَكْتُبُونَ الرَّجُلَ مِنْ ساعَةٍ والرَّجُلَ مِنْ ساعَتَيْنِ حَتَّى يَخْرُجَ الإِمامُ فإِذا جَلَسَ الرَّجُلُ مَجْلِساً يَسْتَمْكِنُ فِيهِ مِنَ الاسْتِماعِ والنَّظَرِ فأنْصَتَ ولَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ كِفْلٌ مِنْ أجْرٍ وإِنْ جَلَسَ مَجْلِساً يَتَمَكَّنُ فِيهِ مِنَ الاسْتِماعِ والنَّظَرِ فَلَغا ولَمْ يُنْصِتُ كانَ لَهُ كِفْلٌ مِنْ وِزْرٍ ومَنْ قالَ يَوْمَ الجُمُعَةِ لِصاحِبِهِ صَهْ فقد لَغا ومَنْ لَغا فَلَيْسَ لَهُ فِي جُمُعَتِهِ تِلْكَ شَيءٌ)) (حم د) عَن عَليّ.
(١٤٢٦) (( (ز) إِذا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ قَعَدَتِ المَلائِكَةُ على أبْوابِ المَسْجِدِ يَكْتُبُونَ مَنْ جاءَ مِنَ النَّاسِ على قَدْرِ مَنازِلِهِمْ فَرَجُلٌ قَدَّمَ جَزُوراً وَرَجُلٌ قَدَّمَ بَقَرَةً وَرَجُلٌ قَدَّمَ شَاة وَرَجُلٌ قَدَّمَ دَجاجَةً وَرَجُلٌ قَدَّمَ عُصْفُوراً وَرَجُلٌ قَدَّمَ بَيْضَةً فإِذا أذَّنَ المُؤذِّنُ وجَلَسَ الإِمامُ على المِنْبَرِ طَوَوُا الصُّحْفَ وَدَخَلُوا المَسْجِدَ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ)) (حم والضياءُ) عَن أبي سعيد.
(١٤٢٧) ((إِذا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ كانَ على كُلِّ بابٍ مِنْ أبْوابِ المَسْجِدِ مَلائِكَةٌ يَكْتُبُونَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.