(١٣٦٥) (( (ز) إِذا قَضى الله تَعالى الأَمْرَ فِي السَّماءِ ضَرَبَتِ المَلائِكَةُ بأَجْنِحَتِها خُضْعاناً لِقَوْلِهِ كأَنَّهُ سِلْسِلَة على صَفْوانٍ فإِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا مَاذَا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا للَّذي قالَ الحَقّ وَهُوَ العَلِيُّ الكَبِيرِ فَيَسْمَعُها مُسْتَرِقُو السَّمْعِ ومُسْتَرِقُو السَّمْعِ هكَذا واحِدٌ فَوْقَ آخَرَ فَرُبَّمَا أدْرَكَ الشِّهَابُ المُسْتَمِعَ قَبْلَ أنْ يَرْمِيَ بِها إِلَى صاحِبِهِ فَيُحْرِقُهُ ورُبَّما لَمْ يُدرِكْهُ حَتَّى يَرْمِيَ بِها إِلَى الَّذِي يَلِيهِ إِلَى الَّذِي هُوَ أسْفَلُ مِنْهُ حَتَّى يُلْقُوها إِلَى الأَرْضِ فَتُلْقى على فَمِ السَّاحِرِ فَيَكْذِبُ مَعَها مائَةَ كَذْبَةٍ فَيُصَدَّقُ فَيَقُولونَ ألَمْ تُخْبِرْنا يَوْمَ كَذَا وَكَذا يَكُونُ كَذَا وَكَذَا فَوَجَدْناهُ حَقاً لِلْكَلِمَةِ الَّتِي سُمِعَتْ مِنَ السَّماءِ)) (خَ ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٦٦) ((إِذا قَضى الله تَعَالَى لِعَبْدٍ أنْ يَمُوتَ بِأرْضٍ جَعَلَ الله لَهُ إِلَيْهَا حاجَةً)) (ت ك) عَن مطر بن عكامس (ت) عَن أبي عزة.
(١٣٦٧) ((إِذا قَعَدَ أحَدُكُم إِلَى أخِيهِ فَلْيَسأَلْهُ تَفَقُّهاً وَلَا يَسْأَلْهُ تَعَنُّتاً)) (فر) عَن عَليّ.
(١٣٦٨) (( (ز) إِذا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِها الأَرْبَعِ وألْزَقَ الخِتانَ بالخِتانِ فَقَدْ وَجَبَ الغُسْلُ)) (حم) عَن عَائِشَة (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٦٩) ((إِذا قُلْتَ لِصاحِبِكَ والإِمامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ أنْصِتْ فَقَدْ لَغَوْتَ)) (مَالك حم ق د ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٧٠) (( (ز) إِذا قُمْتَ إِلَى الصَّلاةِ فأسْبِغِ الوُضُوءَ ثُمَّ اسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ فَكَبِّر ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ ثُمَّ ارْكَعْ حتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعاً ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوي قائِماً ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئنَّ ساجِداً ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جالِساً ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ ساجِداً ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِيَ قائِماً ثُمَّ افْعَلْ ذلِكَ فِي صلاتِكَ كُلِّها)) (ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٧١) (( (ز) إِذا قُمْتَ إِلَى الصَّلاةِ فأسْبِغِ الوُضُوءَ واجْعَلِ المَاءَ بَيْنَ أصابِعِ يَدَيْكَ ورِجْلَيْكَ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٣٧٢) (( (ز) إِذا قُمْتَ إِلَى الصَّلاةِ فَتَوَضَّأْ كَمَا أمَرَكَ الله ثُمَّ قُمْ فاسْتَقْبِل القِبْلَةَ ثُمَّ كَبِّرْ فإِنْ كانَ مَعَكَ قُرْآنٌ فاقْرَأهُ وإنْ لَمْ يَكُنْ مَعَكَ قُرْآنٌ فاحْمَدِ الله وَهَلِّلْهُ وَكَبِّرْهُ فإِذَا رَكَعْتَ فارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئنَّ ثُمَّ ارْفَعْ رَأسَكَ فاعْتَدِلْ قائِماً ثُمَّ اسْجُدْ فاعْتَدِلْ ساجِداً ثُمَّ ارْفَعْ رَأسَكَ فاعْتَدِلْ قاعِداً حَتَّى تَقْضِيَ صَلاتَكَ فإِذا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ تَمَّتْ صلاتُكَ وإنِ انْتَقَصْتَ مِنْ ذَلِكَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.