(١٢٢٧) ((إِذا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فأَمْسِكْ عنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فإِنَّها تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ فَإِذا طَلَعَتْ فَصَلِّ فإِنَّ الصَّلاةَ محْضُورَةٌ مُتَقَبَّلةٌ حَتَّى تَعْتَدِلَ على رَأسِكَ مِثْلَ الرُّمْحِ فأَمْسِكْ فإِنَّ تِلْكَ السَّاعَةُ الَّتي تُسْجَرُ فِيهَا جَهَنَّمُ وتُفْتَحُ فِيها أبْوابُها حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ على حاجِبِكَ الأيْمَنِ فَإِذا زَالَتْ عنْ حاجِبِكَ الأيْمَنِ فَصَلِّ فإِنَّ الصَّلاةَ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ العَصْرَ ثُمَّ دَعِ الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ)) (حم د ك) عَن صَفْوَان بن الْمُعَطل.
(١٢٢٨) ((إِذا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقُلْ قَبْلَ أنْ تُكَلِّمَ أحَداً مِنَ النَّاسِ اللَّهُمَّ أجِرْنِي مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فإِنَّكَ إنْ مُتَّ مِنْ يَوْمِكَ ذَلِكَ كَتَبَ لَكَ الله جِواراً مِنَ النَّارِ وَإِذا صَلَّيْتَ المَغْرِبَ فَقُلْ قَبْلَ أنْ تُكَلِّمَ أحَداً مِنَ النَّاسِ اللَّهُمَّ أجِرْنِي مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فإِنَّكَ إنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ كَتَبَ الله لَكَ جِوَاراً مِنَ النَّارِ)) (حم د ن حب) عَن الْحَارِث التَّيْمِيّ.
(١٢٢٩) ((إِذا صَلَّيْتَ فَلَا تَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلَا عنْ يَمِينِكَ ولكِنْ ابْزُقْ تِلْقاءَ شِمالِكَ إنْ كانَ فارِغاً وإلَاّ فَتَحْتَ قَدَمِكَ اليُسْرَى وادْلُكْهُ)) (حم ٤ حب ك) عَن طَارق بن عبد الله الْمحَاربي.
(١٢٣٠) (( (ز) إِذا صَلَّيْتَ فَلَا تَبْسُطْ ذِرَاعَيْكَ بَسْطَ السَّبع وَادعِمْ على راحَتَيْكَ وَجاف مِرْفَقَيْكَ عَنْ ضَبْعَيْكَ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(١٢٣١) (( (ز) إِذا صَلَّيْتُما فِي رِحالِكُما ثُمَّ أتَيْتُما الإِمامَ فَصَلِّيا مَعَهُ فَتَكُونُ لَكُما نافِلَةً والَّتِي فِي رِحالِكُما فَرِيضَةً)) (فر) عَن ابْن عَمْرو.
(١٢٣٢) (( (ز) إِذا صَلّيْتُما فِي رِحالِكُما ثُمَّ أتَيْتُما مَسْجِدَ جَماعَةٍ فَصَلِّيا مَعَهُمْ فإِنَّها لَكُما نافِلَةٌ)) (حم ت ن هق) عَن يزيدبن الأسْود.
(١٢٣٣) (( (ز) إِذا صَلَّيْتُمُ الجُمُعَةَ فَصَلُّوا بَعْدَها أرْبَعاً)) (د هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٣٤) (( (ز) إِذا صَلَّيْتُمُ الصُّبْحَ فافْزَعُوا إِلَى الدُّعاءِ وباكِرُوا فِي طَلَبِ الحَوائِجِ اللَّهُمَّ بارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِها)) (خطّ) وَابْن عَسَاكِر عَن عَليّ.
(١٢٣٥) ((إِذا صَلَّيْتُمُ الفَجْرَ فَلَا تَنامُوا عَن طَلَبِ أرْزَاقِكُمْ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.