(١١٨٦٠) ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْلَمَ فَلْيَلْزَمِ الصَّمْتَ)) (هَب) عَن أنس.
(١١٨٦١) (( (ز) مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُعْظِمَ الله رِزْقَهُ وَأَنْ يُمِدَّ فِي أَجَلِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)) (حم دن) عَن أنس.
(١١٨٦٢) ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الأَوْفَى إِذَا صَلَّى عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنينَ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٨٦٣) ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى الله)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي التَّوَكُّل) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٨٦٤) ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ الحُورِ الْعَيْنِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أُمِّ رُومَانَ)) (ابْن سعد) عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد مُرْسلا.
(١١٨٦٥) ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى تَوَاضُعِ عِيسى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي ذَرَ)) (ع) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٨٦٦) ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الحَسَنِ)) (٤) عَن جَابر.
(١١٨٦٧) ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ فَلْيَقْرَأْ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، وَإِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ، وَإِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ)) (حم تَكُ) عَن ابْن عمر.
(١١٨٦٨) ((مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ)) (طب) عَن أبي مُوسَى.
(١١٨٦٩) ((مَنْ سُرِقَ فَوَجَدَ سَرِقَتَهُ عِنْدَ رَجُلٍ غَيْرِ مُتَّهَمٍ فَإِنْ شَاءَ أَخَذَهَا بِالْقِيمَةِ وَإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ صَاحِبَهُ)) (حم د، فِي مراسيله، ن ك) عَن أسيد بن حضير، (ن) عَن أسيد بن ظهير.
(١١٨٧٠) ((مَنْ سَعَى بِالنَّاسِ فَهُوَ لِغَيْرِ رِشْدَةٍ أَوْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْهُ)) (ك) عَن أبي مُوسَى.
(١١٨٧١) ((مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا، وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، وَمَنْ أَتَى السُّلْطَانَ افْتَتَنَ)) (حم ٣) عَن ابْن عَبَّاس.