(١١٧٨٢) ((مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئاً يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُفَارِقُ الجَمَاعَةَ شِبْراً فَيَمُوتُ إِلَاّ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً)) (حم ق) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٧٨٣) ((مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَراً فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; لِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ)) (حم م ٤) عَن أبي سعيد.
(١١٧٨٤) ((مَنْ رَأَى مِنْكُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ وَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ فَلَا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعَرِهِ وَلَا مِنْ أَظْفَارِهِ حَتَّى يُضَحِّيَ)) (ت ن هـ ك) عَن أمّ سَلمَة.
(١١٧٨٥) ((مَنْ رَآنِي فَإِنِّي أَنَا هُوَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثَّلَ بِي)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٧٨٦) ((مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الحَقَّ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَزَايَا بِي)) (حم ق) عَن أبي قَتَادَة.
(١١٧٨٧) ((مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الحَقَّ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَزَايَا بِي)) (حم خَ) عَن أبي سعيد.
(١١٧٨٨) (( (ز) مَنْ رَآنِي فِي المَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ وَلَا يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي)) (قد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٧٨٩) ((مَنْ رَآنِي فِي المَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثَّلَ فِي صُورَتِي)) (حم م هـ) عَن جَابر.
(١١٧٩٠) (( (ز) مَنْ رَآنِي فِي المَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِي)) (حم خَ ت) عَن أنس.
(١١٧٩١) (( (ز) مَنْ رَأَتْ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; لِكَ مِنْكُنَّ فَأَنْزَلَتْ فَلْتَغْتَسِلْ)) (حم م ن هـ) عَن أنس.
(١١٧٩٢) ((مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَذْكُرُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ بِسُوءٍ فَإِنَّمَا يُرِيدُ الإِسْلَامَ)) (ابْن قَانِع) عَن الْحجَّاج السَّهْمِي.
(١١٧٩٣) ((مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُنْشِدُ شِعْراً فِي المَسْجِدِ فَقُولُوا: فَضَّ الله فَاكَ ثَلَاثاً، وَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي المَسْجِدِ فَقُولُوا: لَا وَجَدْتَهَا ثَلَاثاً، وَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي المَسْجِدِ فَقُولُوا: لَا أَرْبَحَ الله تِجَارَتَكَ)) (ت ن) عَن أبي هُرَيْرَة.