(١١٧٥٤) ((مَنْ دَعَا رَجُلاً بِغَيْرِ اسْمِهِ لَعَنَتْهُ المَلَائِكَةُ)) (ابْن السّني) عَن عُمَيْر بن سعد.
(١١٧٥٥) ((مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدِ انْتَصَرَ)) (ت) عَن عَائِشَة.
(١١٧٥٦) ((مَنْ دَعَا لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قالَ المَلَكُ المُوَكَّلُ بِهِ آمِين وَلَكَ بِمِثْلِهِ)) (مد) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١١٧٥٧) (( (ز) مَنْ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ شَاءَ طَعِمَ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ)) (هـ) عَن جَابر.
(١١٧٥٨) ((مَنْ دُعِيَ إِلَى عُرْسٍ أَوْ نَحْوِهِ فَلْيُجِبْ)) (م) عَن ابْن عمر.
(١١٧٥٩) (( (ز) مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى الله وَرَسُولَهُ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَى غَيْرِ دَعْوَةٍ دَخَلَ سَارِقاً وَخَرَجَ مُغِيراً)) (د) عَن ابْن عمر.
(١١٧٦٠) ((مَنْ دَفَعَ غَضَبَهُ دَفَعَ الله عَنْهُ عَذَابَهُ، وَمَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ سَتَرَ الله عَوْرَتَهُ)) (طس) عَن أنس.
(١١٧٦١) ((مَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوُلْدِ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ النَّارَ)) (طب) عَن وَاثِلَة.
(١١٧٦٢) ((مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ)) (حم م دت) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٧٦٣) ((مَنْ ذَبَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ بِالْغَيْبَةِ كانَ حَقّاً عَلَى الله أَنْ يَقِيَهُ مِنَ النَّارِ)) (حم طب) عَن أَسمَاء بنت يزِيد.
(١١٧٦٤) (( (ز) مَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلَاةِ تَمَّ نُسُكُهُ، وَأَصَابَ سُنَّةَ المُسْلِمِينَ)) (خَ) عَن الْبَراء.
(١١٧٦٥) (( (ز) مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَإِنَّمَا يَذْبَحُ لِنَفْسِهِ، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَقَدْ تَمَّ نُسُكُهُ، وَأَصَابَ سُنَّةَ المُسْلِمِينَ)) (خَ) عَن أنس.
(١١٧٦٦) ((مَنْ ذَبَحَ لِضَيْفِهِ ذَبِيحَةً كانَتْ فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ)) (ك، فِي تَارِيخه) عَن جَابر.
(١١٧٦٧) ((مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَمَنِ اسْتَقَاءَ فَلْيَقْضِ)) (٤ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٧٦٨) ((مَنْ ذَكَرَ الله عِنْدَ الْوُضُوءِ طَهُرَ جَسَدُهُ كُلُّهُ، فَإِنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله لَمْ يَطْهُرْ مِنْهُ إِلَاّ مَا أَصَابَ المَاءُ)) (عب) عَن الْحسن الْكُوفِي مُرْسلا.