«عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسماً. فقال رجل: إنها لقسمة ما أريد بها وجه الله: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فساررته. فغضب من ذلك غضباً شديداً واحمر وجهه حتى تمنيت أني لم أذكره له. قال: ثم قال: " قد أوذي موسى بأكثر من هذا فصبر»(١) .
ولك أن تسأل عن أثر الغضب على المرء في جسمه، ولسانه، وأعضائه، وقلبه. يقول صاحب الإحياء (٢) :
(١) رواه البخاري في الأدب. وفي مواقع من صحيحه / مسلم في الزكاة / أحمد في مسند المكثرين من الصحابة. (٢) إحياء علوم الدين: لأبي حامد الغزالي (٣ / ٢٦٢، ٢٦٣) بتصرف يسير.