فنحن يُسرى اليدين تخدمها ... يمناهما الدهر وهي أفضلها
(٤٣)
وقال (٢):
قلِ لمن لا يرى المعاصر شيئًا ... ويرى للأوائل التقديما
إنَّ ذاك القديم كان جديدًا ... وسيغدو هذا الجديد قديما
(٤٤)
وقال (٣) في المعنى عينه:
اغرِيَ الناسُ بامتداح القديم ... وبِذم الحديث غير الذميم
ليس إلَّا لأنهم حَسَدوا الحـ ... ـيَّ ورقوا على العظام الرميم
(٤٥)
وقال (٤):
إني وإن عزَّني نيل المني لأرى ... حرص الفتى خَلةً زيدت على العدم
تقلَّدتني الليالي وهي مُدْبِرة ... كأنني صارم في كفّ منهزِم
(١) الغيث ٢: ١٦٨. (٢) مقامة مسائل الانتقاد ص ٢٥٣. (٣) مقامته ٢٥٣، الشريشي ١: ١٢، ألف باء ١: ٥٩ - ٦٠، وعزا صاحب تاج العروس البيتين إلى ابن رشيق خطأ. قال ابن الشيخ ولى أيضًا في المعنى قطعة ابتدأت بها كتابي كتاب التكميل وآخرها: ولكن حرمة الموتى تراعى ... لهم والحي مهتضم طليح فيعطى للقديم من السهام الـ ... ـمعلى والحديث له المنيح (٤) الشريشي ٢: ١٠٠، م المقامة.