(٢٠)
وقال (١):
كأنما الأغصان لما علا ... فروعَها قطرُ الندى نثرا
ولاحت الشمس عليها ضحى ... زبرجد قد أثمر الدرّا
(٢١)
وقال (٢):
يا ثاويًا في معشر ... قد اصطلى بنارهم
إن تَبْكِ من شرارهم (٣) ... على يَدَي شِرارهم
أو تُرْم من أحْجارهم ... وأنت في أحجارهم
فما بقيت جارهم ... ففي هواهم جارهم
وأرضهم في أرضهم ... ودارهم في دارهم
(٢٢)
وقال (٤) في الدينار والدرهم:
ألا رب شيءِ فيه من أحرف اسمه ... نواةٍ لنا عنه وزجر وإنذار
فُتنا بدينار وهِمنا بدِرهَم ... وآخرُ ذا هَمٍّ وآخرُ ذا نار
(٢٣)
وقال (٥) ملغزًا في. . . .:
ما آكلٌ يعطى على أُكلةٍ ... إعطاءَ إقلال وإكثار
لُقْمتُه قيمتُها وحدَها ... من غير خُلف ألفُ دينار
(١) شفاء الغليل ٢١.(٢) المعاهد ٢: ٧٠ م المقامة. ويأتي له بيتان في المعنى في الضاد.(٣) الشرار الأول بالفتح والآخر بالكسر.(٤) الشريشي ١: ٤٥، من المقامة.(٥) الشريشي ٢: ٢١٦.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute