وقد وقف الواشون في كل وَجنة ... على محضر فيه المدامع تشهد
(١٤)
وقال ابن النعمة قال ابن شرف (٤):
ألحاظكم تجرحنا في الحشا ... ولحظنا يجرحكم في الخُدُودْ
جرْح بجُرْح فاجعلوا ذا بذا ... فما الذي أوجَب جُرح الصُدود
(١) البدائع ١: ٢٨٨، البساطة ٤٩، م المقامة. (٢) معالم الإيمان ٣: ٢٤٠ و ٢٤١. (٣) م المقامة. (٤) نفح الطيب مصر ٢: ٤٠٢ ولفظه وقال بعض أهل الجزيرة الخضراء (ثم أنشدهما) وقال ابن النعمة أنهما لابن شرف وقد ذكرناهما مع جوابهما في غير هذا الموضع أهـ أقول يعني ٢: ٤٢٩ حيث نقل عن الحافظ ابن دحية في كتابه المطرب من أشعار المغرب أنشدتني أخت جدي الشريفة الفاضلة أمة=