أنا مَن علمتم بَصُبِصوا (٦) فانْبَحُوا ... (٧) فالكلب في إِثر (٨) الهزبر يبوح
لكم الأمانُ من الهجاء فإنَّه (٩) ... فِيمن به يُهْجَى الهجاءُ مديح
(١) كالنصاب الأصل. (٢) الضمير يعود على أسفلها. (٣) أي لم لا يرى. (٤) بالياء المثناة من تحت من أسماء الشَّمس. (٥) كذا. (٦) حركوا أذنابكم كالكلاب. (٧) الأصل والله أعلم "أو فانبحوا" أو "ثم انبحوا". (٨) أي لا ينبح إلَّا في غيبوبة الأسد. (٩) مديح فيمن يهجي الهجاء به أي أن الهجاء يشينه ملابستكم فإنكم تصغرون عن الهجاء أَيضًا. وله في المعنى: صغرت عن المديح فقلت أهجي ... كأنك ما صغرت عن الهجاء