(٥) وتقول عجزت عن الشيء، بفتح الجيم، ومنه قول الله تعالى ذكره [المائدة ٣١]: {أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ}.
(٦) وتقول كسرت ظُفُر زيد. بضم الظاء والفاء جيمعًا. قال الله تعالى [الأنعام ١٤٦]: {وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ}.
(٧) وتقول قد صرفت فلانًا، وقد صرف وجهه عني بغير ألف. ولا يقال قد [أ] صرفت فلانًا. قال الله عَزَّ وَجَلَّ [التوبة ١٢٧]: {ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} وتقول قد صرفت الكلبة إذا طلبت المعاظلة.
(٨) وتقول قد اشتريت بطانة جيدة، بكسر الباء قال الله جل ذكره [آل عمران ١١٨]: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ}.
(٩) وتقول أنا على المضيّ إلى فلان بتشديد الياء. قال الله [يس ٦٧]: {فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ}.
(١٠) وتقول شكرت لك، ونصحت لك. ولا يقال شكرتك ونصحتك. وقد نصح فلان لفلان وشكر له. هذا كلام العرب. قال الله تعالى [البقرة ١٥٢]: {وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ}[هود: ٣٤]{وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ}.
(١١) وتقول عسيت أن أكلم زيدًا. بفتح السين. قال الله عَزَّ وَجَلَّ [محمد ٢٢]: {فَهَلْ عَسَيتُمْ إِنْ تَوَلَّيتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ}.
(٥) ف ٥، ص ٥٣٢، ك ٤٢٥ - والكسر لغة حكاها الفراء، قال ابن القطاع أنه لغة لبعض قيس، أقول ولكن رديئة. (٦) بضمتين هو الأصل ف ٩٦ والتسكين لغة كما قال الهروي في شرحه وهو قياس مطرد في مثله وفي ك ٥٦٢ إذا توالت الضمتان في حرف واحد كان لك أن تخفف. ل ظفر كقفل. (٧) ف ١١، ك ٤٠٠ - والمعاظلة ملازمة السفاد- وكان في الأصل أصرفت الكلبة مصحفًا. ل أصرفت ك. (٩) كان في الأصل "على المضر" مصحفًا ص ١: ٢٢١. (١٠) ف ٢٦ باللام فقط ك ٥٤٢ باللام أجود وأجاز الأخرى كسائر أصحاب المعاجم وأنشد للنابغة: نصحت بني عوف فلم يتقبلوا ... رسولي ولم تنجح لديهم وسائلي ولكنه في ٥٤٩ سواهما. ومثله في ص ٢: ٥٩ وذكر لغة ثالثة وهو شكرت به. ل شكرته ونصحته. (١١) ف ٥ ك و ٤٤٩ وفي ص ٢: ٥٢ الأجود الفتح، والكسر لغة غير جيدة. ل عسيت (بالكسر) ك، عسيت السد ص.