+ الصواب (دون رجالها). وأبيات الفرار هذه في الحماسة مع التبريزي ١: ٩٩.
٢/ ٢٩٧ = ١/ ٣٧٩ - قول ذي الرمة:
لا، بل هو الشوقُ من دارٍ تخوَّنَها ... مرًّا سحابٌ ومرًّا بارِحٌ تَرِبُ
+ في المطبوعة (مر السحاب ومربارح ترب). ولم أجد هذه الرواية، والمعروفة (مرًّا سحاب ومرًّا) وانظر الديوان وحاشيته ص ٢.
٢/ ٢٩٧ = ١/ ٣٧٩ - "فإن شيطانه كان فيها ناصحًا. . ."
+ في المطبوعة (ناضحا)، وهو خطأ.
٢/ ٣٠٣ = ١/ ٣٨٢ - "دَير قُنَّة"
+ ضبطه ياقوت "دير قُنَّى" بضم فشدٍّ مقصورًا، وهو الصواب، وليشهد له:
يا منزل اللهو بدير قُنَّى ... قلبي إلى تلك الربى قد حنَّا
وكم وقفة في دير قُنَّى وقفتُها
٢/ ٣٠٣ = ١/ ٣٨٢ - "ثمَّ وقع إلى خير بادية بادية وما بلاد قبة حصل في بيوت العرب. . .".
+ صواب العبارة: (إلى خير بادية بادية اللاذقية وحصل. . . الخ) أو ما يشبهه. وكان ادعاء المتنبي هذا الفضول باللاذقية. وانظر خَبَرَ أبي عبد الله اللاذقي عند البديعي ١: ٢٥.
٢/ ٣٠٤ = ١/ ٣٨٢ - قول المتنبي: (سَمَعْ)
+ أبيات المُتنبِّي ثلاثة ذكرتها مع الخبر (في زيادات شعر المتنبي ص ١٥).
٢/ ٣٠٤ = ١/ ٣٨٢ - "وهجاه غيره فقال. . ."
+ ليس هو غير الضَبي كما زعَم، بل هو هو. راجع زيادات