وأفُق (١) وقَضيم (٢) وقَضم وقُضُم (٣) قاله الفراء (٤). وقال أبو عبيدة: هو جمع عماد مثل أَهَاب، وأَهَب، وأُهُب (٥).
{مُمَدَّدَةٍ} قراءة العامة بالخفض على نعت العبد، وقرأ عاصم الجحدري:(ممدة) بالرفع، وجعلها نعتًا للمؤصدة (٦).
واختلفوا في معنى الآية فقال ابن عباس: أدخلهم في عمد فمدت عليهم بعماد، وفي أعناقهم السلاسل فشدت عليهم بها الأبواب (٧). وقال قتادة: بلغنا أنها عمد يعذبون بها في النار (٨).