قوله تعالى:{وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ} أي: وذكر ربه (١).
وقيل: وذكر تسمية ربه (٢)(٣).
وقيل: هو تكبيرات العيد، فصلي صلاة العيد (٤).
وقيل: الصلوات الخمس (٥).
ويدل عليه:
[٣٤٥٠] ما أخبرنا عبد الله بن حامد (٦)، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله (٧)، قال: محمد بن عبد الله (٨)، قال: حدثنا عبّاد بن أحمد
(١) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١٥٧، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ٢١٠، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٤٥٣، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ٢٢. (٢) ذكره الماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ٢٥٥، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ٢٢. (٣) قال الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١٥٧ مرجحًا: والصواب من القول: أن يقال: وذكر الله فوحده، ودعاه ورغب إليه؛ لأن كل ذلك من ذكر الله، ولم يُخصص الله تعالى، من ذكره نوعًا دون نوع. (٤) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١٥٧، والماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ٢٥٥ عن أبي سعيد الخدري، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ٢١٠ - ٢١١، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٤٠٣. (٥) قاله ابن عباس: أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١٥٧، وابن المنذر، وابن أبي حاتم كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٥٦٨، وذكره النحاس في "إعراب القرآن" ٥/ ٢٠٧، والما وردي في "النكت والعيون" ٦/ ٢٥٥. (٦) الوزان، لم يذكر بجرح أو تعديل. (٧) ابن محمد بن عبد الله المزني، الهروي، الشيخ الجليل القدوة الحافظ. (٨) ابن سليمان، أبو جعفر الحضرمي، مطين، ثقة حافظ.