جدي (١)، عن علي بن الحسن (٢) الهلالي، عن إبراهيم بن الأشعث (٣)، قال: قيل للفضيل بن عياض (٤): لو أقامك الله تعالى يوم القيامة بين يديه، فقال: ما غرك بي؟ ماذا كنت تقول؟ قال: كنت أقول: غرني (٥) ستورك المرخاة (٦). فنظمه محمد بن السَّمّاك فقال:
يا كاتم الذنب أما تستحي ... الله في الخلوة ثانيكا
غرّك من ربك إمهاله ... وستره طول مساويكا (٧)
(١) لم أجده. (٢) في الأصل: الحسين، وما أثبت من (س)، وهو أبو الحسن الدرابجردي، ثقة. (٣) ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يغرب ويتفرد، ويخطئ ويخالف. (٤) أبو علي الزاهد، ثقة عابد إمام. (٥) في (س): غرتني. (٦) [٣٣٨١] الحكم على الإسناد: ضعيف، فيه أبو شيخ المصنف وجده، لم أجدهما وإبراهيم بن الأشعث متكلم فيه. ذكره الواحدي في "الوسيط" ٤/ ٤٣٥، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ١٧٣، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٥٦، والزمخشري في "الكشاف" ٦/ ٣٣٠، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٤٤٦، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ٢٤٤، والرازي في "مفاتيح الغيب" ٣١/ ٨٠، ونظام الدين النيسابوري في "غرائب القرآن" ٦/ ٤٥٨. (٧) ذكره الواحدي في "الوسيط" ٤/ ٤٣٥، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ١٧٣، والقرطبي ١٩/ ٢٤٤، وأبو حيان في "البحر المحيط" ١٠/ ٤٢١.