إذا ما الشوق برّح بي إليهم ... ألقت النون بالدمع السجوم (١)
وقال معاوية بن قرة: هو لوح من نور (٢)، ورفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - (٣).
= "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٣٨٨، وذكره السلمي في "حقائق التفسير" ٣٤٦/ أ، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ٢٢٣، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ١٤/ ٨٣. قال ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٣٤٥ معلقا على هذا القول: فهذا إما أن يكون لغة لبعض العرب، أو تكون لفظة أعجمية عربت. ا. هـ (١) البيت لم أهتد لقائله. وهو في: "المحرر الوجيز" لابن عطية ٥/ ٣٤٥، "مفاتيح الغيب" للرازي ٣٠/ ٧٧، "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ٣٠٢، "روح المعاني" للألوسي ٢٩/ ٢٣. والشاهد منه إطلاق النون وإرادة الدواة. ولكن الآلوسي قال بعد ذكره: لم يثبت عربيا. والسجوم: هو قطران الدمع، وسيلانه. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ٤/ ١٩٤٦ سجم. ويقال: لاق الدواة وألاقها. أي: أصلحها. اللسان. (٢) ذكره ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٣٤٥، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٨/ ٣٢٧، والكرماني في "غرائب التفسير" ٢/ ١٢٣٥. (٣) إسناده ضعيف. أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ١٥ - ١٦، وذكره الماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ٦٠ من طريق الفرات بن أبي الفرات عن معاوية بن قرة، عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لوح من نور يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة. ووجه ضعفه أن فراتا هذا ضعيف بالاتفاق كما في "ميزان الاعتدال" للذهبي ٣/ ٣٤٣. =