وفي بعض ألفاظ البخاري في «صحيحه»: «فأستأذن على ربي في داره فيُؤذن لي عليه»(١).
قال عبد الحق في «الجمع بين الصحيحين»: هكذا قال: «في داره» في المواضع الثلاث (٢). اهـ. يريد: مواضع الشفاعات الثلاث التي يسجد فيها ثم يرفع رأسه.
وروى يحيى بن سعيد الأموي في «مغازيه»: من طريق محمد بن إسحاق قال: خرج عبدٌ أسود لبعض أهل خيبر حتى (٣) جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: من هذا؟ قالوا: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: الذي في السماء؟ قالوا: نعم. قال: أنت رسول الله؟
(١) أخرجه البخاري (٧٠٠٢) معلَّقًا عند جميع رواة الصحيح إلا في رواية أبي زيد المروزي عن الفربري، فقال فيها: «حدثنا حجاج». وقد وصله الإسماعيلي: من طريق إسحاق بن إبراهيم، وأبو نعيم: من طريق محمد بن أسلم الطوسي قالا حدثنا حجاج بن منهال» فذكره بطوله، وساقوا الحديث كله ... » فتح الباري (١٣/ ٤٢٩). (٢) انظر الجمع بين الصحيحين (١/ ١٦٥). (٣) سقط من (ظ).