وفي «صحيح مسلم»: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها (١)» (٢).
وذكر (٣) عثمان بن سعيد الدارمي: أن أبا بُردة بن أبي موسى الأشعري أتى عمر بن عبد العزيز فقال: ثنا أبو موسى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يجمع الله الأمم يوم القيامة في صعيدٍ واحدٍ، فإذا بدا له أن يصدع بين خلقه، مَثَّلَ لكل قوم (٤) ما كانوا يعبدون، فيتبعونهم حتى يقحمونهم
(١) في (أ، ت): «عليها». (٢) أخرجه البخاري (٣٠٦٥، ٤٨٩٧)، ومسلم (١٤٣٦) (٢١) من طريق أبي حازم عن أبي هريرة. واللفظ لمسلم. (٣) هذا الحديث من (ظ) فقط. (٤) في (ظ): «لقوم»، والمثبت من كتاب الدارمي.