إني أسألك بالله الواحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"قد غفر له، غفر له"، ثلاث مرات.
١٢٦١ - * روى أبو داود عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذات دبر كل صلاة".
قال النووي فينبغي أن يقرأ (قل هو الله أحد) و (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس). الأذكار ٦٩.
١٢٦٢ - * روى مسلم عن كعب بن عجرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "معقبات لا يخيب قائلهن- أو فاعلهن- دبر كل صلاة: ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة".
١٢٦٣ - * روى النسائي عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: أمروا أن يسبحوا دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، ويحمدوا ثلاثاً وثلاثين، ويكبروا أربعاً وثلاثين، فأري رجل من الأنصار في منامه، قيل: أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسبحوا دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وتحمدوا ثلاثاً وثلاثين، وتكبروا أربعاً وثلاثين؟ قال: نعم، قال: فاجعلوها خمساً وعشرين، واجعلوا فيها التهليل، فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، قال: "فاجعلوها كذلك".
١٢٦١ - أبو داود (٢/ ٧٣) كتاب الصلاة، باب في المعوذتين. النسائي (٣/ ٦٨) ١٣ - كتاب السهو، ٨٠ - باب الأمر بقراءة المعوذات بعد التسليم من الصلاة. ابن خزيمة (١/ ٣٧٢) كتاب الصلاة، ٢٤١ - باب الأمر بقراءة المعوذتين في دبر الصلاة، وإسناده صحيح. ١٢٦٢ - مسلم (١/ ٤١٨) ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ٢٦ - باب استحباب الذكر بعد الصلاة. الترمذي (٥/ ٤٧٩) ٤٩ - كتاب الدعوات، ٢٥ - باب منه. النسائي (٣/ ٧٥) ١٣ - كتاب السهو، ٩٢ - نوع آخر من عدد التسبيح. (معقبات): سمى التسبيحات التي ذكرها دبر الصلاة معقبات، لأنها تعود مرة بعد مرة، وكل من عمل عملاً ثم عاد إليه فقد عقب. وقيل: أراد: تسبيحات تخلف بأعقاب الناس. والمعقب من كل شيء: ما خلف بعقب ما قبله. ١٢٦٣ - النسائي (٣/ ٧٦) ١٣ - كتاب السهو، ٩٣ - نوع آخر من عدد التسبيح. وإسناده صحيح.