١٠٣٠ - * روى أبو داود عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: "كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم على قدر ما يسمعه من في الحجرة وهو في البيت".
١٠٣١ - * روى مالك عن أبي سهيل بن مالك عن أبيه، قال: "كنا نسمع قراءة عمر بن الخطاب عند دار أبي جهم بالبلاط".
١٠٣٢ - * روى أحمد عن أبي هريرة أن عبد الله بن حذافة قام يصلي فجهر بصلاته فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا ابن حذافة لا تسمعني وسمع ربك".
١٠٣٣ - * روى مالك عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: "كان إذا فاته شيء من الصلاة مع الإمام فيما يجهر فيه الإمام بالقراءة: أنه إذا سلم الإمام قام عبد الله، فقرأ لنفسه فيما يقضي، وجهر".
أقول: يجوز عند الحنفية في هذه الحالة الجهر والإسرار لأنه كالمنفرد في هذه الحالة.
١٠٣٤ - * روى البخاري عن عبد الله بن شداد قال: سمعت نشيج عمر وأنا في آخر الصفوف يقرأ: (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله)(١). إذا افتتح الصلاة" قال الحافظ في (الفتح): وصله سعيد بن منصور عن ابن عيينة عن إسماعيل بن محمد بن سعد سمع عبد الله بن شداد بهذا، وزاد: في صلاة الصبح، قال الحافظ: وفي الباب حديث عبد الله بن
١٠٣٠ - أبو داود، نفس الموضع السابق. ١٠٣١ - الموطأ (١/ ٨١) ٣ - كتاب الصلاة، ٦ - باب العمل في الصلاة. ١٠٣٢ - أحمد (٢/ ٣٢٦). كشف الأستار (١/ ٣٤٩) باب في رفع الصوت بالقراءة. مجمع الزوائد (٢/ ٢٦٥) وقال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير إلا أنه قال عن أبي سلمة أن عبد الله بن حذافة، ورجال أحمد رجال الصحيح. ١٠٣٣ - الموطأ (١/ ٨١) ٣ - كتاب الصلاة، ٦ - باب العمل في القراءة. ١٠٣٤ - البخاري (٢/ ٢٠٦) ١٠ - كتاب الأذان، ٧٠ - باب إذا بكى الإمام في الصلاة. (١) يوسف: ٨٦. (نشيج) النشيج: صوت البكاء يتردد في الحلق والصدر.