٤٩٩٦ - * روى النسائي عن أنس:"لم يكن شيء أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد النساء من الخيل".
٤٩٩٧ - * روى أحمد عن معقل بن يسار قال:"لم يكن شيء أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخيل ثم قال: غفرانك والنساء".
٤٩٩٨ - * روى النسائي عن أبي ذر الغفاري (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من فرس عربي إلا يؤذن له عند كل سحرٍ بكلمات يدعو بهن: اللهم خولتني من خولتني من بني آدم، وجعلتني له، فاجعلني أحب أهله وماله - أو من أحب أهله وماله - إليه".
٤٩٩٩ - * روى أبو داود عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم" كان يُسمى الأنثى من الخيل فرساً".
٥٠٠٠ - * روى البخاري عن سهل بن سعد (رضي الله عنه) قال: "كان للنبي صلى الله عليه وسلم في حائطنا فرسٌ يقال له: اللحيفُ" قال البخاري، قال بعضهم:"اللخيفُ" بالخاء.
٥٠٠١ - * (١) روى الطبراني عن ابن عمر قال: "ما تعاطى الناس بينهم قط أفضل من
= منقطع، قال الزرقاني في شرح الموطأ: مرسل، ووصله ابن عبد البر من طريق عبيد الله بن عمرو الفهري عن مالك عن يحيى بن أنس، قال: وصله أبو عبيدة في كتاب الخيل له، من طريق يحيى بن سعيد عن شيخ من الأنصار، وقال: في إذالة الخيل: وله من مرسل عبد الله بن دينار، وقال: إن جبريل بات الليلة يعاتبني في إذالة الخيل، أي: امتهانها. ٤٩٩٦ - النسائي (٦/ ٢١٧) ٢٨ - كتاب الخيل، ٢ - باب حب الخيل ورجاله رجال الصحيح. ٤٩٩٧ - أحمد (٥/ ٢٧). مجمع الزوائد (٤/ ٢٥٨) وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات. ٤٩٩٨ - النسائي (٦/ ٢٢٣) ٢٨ - كتاب الجهاد، ٩ - باب دعوة الخيل. إسناده حسن. ٤٩٩٩ - أبو داود (٣/ ٢٣) كتاب الجهاد، باب: هل تسمى الأنثى من الخيل فرساً؟ في سنده موسى بن مروان التمار الرقي لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات. ٥٠٠٠ - البخاري (٦/ ٥٨) ٥٦ - كتاب الجهاد، ٤٦ - باب اسم الفرس والحِمار. (اللحيف) بالحاء المهملة، فعيل بمعنى فاعل، كأن يلحفُ الأرض بذنبه، أي يغطيها، ومن رواه بالخاء المعجمة فقليل، والصحيح: أنه بالحاء المهملة، والله أعلم. ٥٠٠١ - مجمع الزوائد (٥/ ٢٦٦) وقال الهيثمي: رواه الطبري ورجاله ثقات.