٣٣٨٢ - * روى أبو داود عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سأل الناس، وله ما يغنيه، جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش- أو خدوش أو كدوح- قيل: يا رسول الله، وما يغنيه؟ قال: خمسون درهماً، أو قيمتها من الذهب".
٣٣٨٣ - * روى الترمذي عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل".
وفي رواية (١) أبي داود "أوشك الله له بالغني: إما بموت عاجل، أو غنى عاجل".
٣٣٨٤ - * روى النسائي عن عبد الله بن عباس (رضي الله عنهما) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "شر الناس الذي يسأل بوجه الله ولا يعطي به وقال: لا تسألوا بوجه الله إلا منه".
٣٣٨٥ - * روى أحمد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على رجل ترك دينارين أو ثلاثة فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"كيتين أو ثلاثة".
٣٣٨٢ - أبو داود (٢/ ١١٦) كتاب الزكاة، ٢٣ - باب من يعطى من الصدقة وحد الغنى. الترمذي (٣/ ٤١) ٥ - كتاب الزكاة، ٢٢ - باب ما جاء من تحل له الزكاة، وإسناده صحيح. النسائي (٥/ ٩٧) ٢٣ - كتاب الزكاة، ٨٧ - حد الغنى، وأعل النسائي وغيره هذا الحديث (انظر عون المعبود ٢/ ٣٣ - ٣٤). ابن ماجه (١/ ٥٨٩) ٨ - كتاب الزكاة، ٢٦ - باب من سأل عن ظهر غنى. ٣٣٨٣ - الترمذي (٤/ ٥٦٣) ٣٧ - كتاب الزهد، ١٨ - باب ما جاء في الهم في الدنيا وحبها، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. (١) أبو داود (٢/ ١٢٢) كتاب الزكاة، ٢٨ - باب في الاستعفاف، وهو حسن بشواهده. ٣٣٨٤ - النسائي (٥/ ٨٣، ٨٤) ٢٣ - كتاب الزكاة، ٧٤ - من يسأل بالله عز وجل ولا يعطي به، وهو حديث صحيح. ٣٣٨٥ - أحمد (٢/ ٤٢٩). مجمع الزوائد (١٠/ ٢٤١) وقال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ورواه البزار بإسناد حسن.