٢٢٩٠ - * روى الطبراني عن سعيد بن عبيد وكان يدعى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم القارئ وكان له عدو فانهزم منهم فقال له عمر: هل لك في الشام لعل الله أن يمن عليك قال: لا إلا العدو الذي فررت منهم قال: فخطبهم بالقادسية فقال إنا لاقو العدو إن شاء الله غداً وإنا مستشهدون فلا تغسلوا عنا دماً ولا نكفَّن إلا في ثوب كان علينا.
٢٢٩١ - * روى أبو داود عن هشام بن عامر رضي الله عنه قال:"جاءت الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فقالت: أصابنا قرح وجهد، فكيف تأمرنا؟ قال: أوسعوا القبر، وأعمقوا، واجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر. قيل: فأيهم يقدم؟ قال: أكثرهم قرآناً قال: أصيب أبي يومئذ عامر بين اثنين، أو قال: واحد".
وفي رواية (١) الترمذي قال: "شكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجراحات يوم أُحد، فقال: "احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد، وقدموا أكثرهم قرآناً، فمات أبي، فقدِّم بين يدي رجلين".
وفي رواية (٢) النسائي قال: "شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فقلنا: يا رسول الله، الحفر علينا لكل إنسان شديد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "احفروا، وأعمقوا، وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد، قالوا: فمن نقدم يا رسول الله؟ قال: "قدموا أكثرهم قرآناً"، فكان أبي ثالث ثلاثة في قبر واحد.
وفي أخرى (٣) له قال "اشتد الجراح يوم أحد، فشكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا، وادفنوا".
وفي أخرى (٤) قال: "لما كان يوم أُحد، أصاب الناس جهد شديد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
٢٢٩٠ - الطبراني "المعجم الكبير" (٦/ ٧٠). مجمع الزوائد (٣/ ٢٣) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح. ٢٢٩١ - أبو داود (٣/ ٣١٤) كتاب الجنائز، باب في تعميق القبر. (١) الترمذي (٤/ ٢١٣) ٢٤ - كتاب الجهاد، ٣٣ - باب ما جاء في دفن الشهداء. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وهو كما قال [م]. (٢) النسائي (٤/ ٨٠، ٨١) ٢١ - كتاب الجنائز، ٨٦ - باب ما يستحب من إعماق القبر. (٣) النسائي ص ٨٣، ٨٤. الموضع السابق. (قرح) القرح: الجرح، والجهد، والمشقة. (٤) النسائي ص ٨٣ الموضع السابق.