فسر بعضهم السرادق هنا بما يحيط بالبيت، وفسرها بعضهم بالجدار وقد وردت نصوص في كثافة وعرض جدران النار ستمر معنا. {كَالْمُهْلِ} كالمعدن المذاب. {وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا} ساءت مكانًا يقر فيه الإنسان ويسكنه وكأنه محل ارتفاقه وهذا شأ، هـ في الهول والعذاب.
{وَاسْتَفْتَحُوا} أي استنصر الرسل بالله على الظالمين. {وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ} خسر وهلك كل متعاظم متكبر. {عَنِيدٍ} معاند للحق بجانب له. {مِنْ وَرَائِهِ} أي أمامه أو من وراء حياته. {وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ} أي ما يسيل من جلود أهل النار. {يَتَجَرَّعُهُ} يتكلف بلعه لحرارته ومرارته. {وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ} أي لا يكاد يبتلعه لشدة كراهيته ونتنه. {وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ} أي أمامه في كل وقت يستقبل عذابًا أشد مما هو فيه وقيل هو الخلود في النار.