قرأ:{يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ}(١) قال: "نزلت في عذاب القبر".
وفي رواية (٢): أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، فذلك قوله:{يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} ".
وفي أخرى (٣) قال: " {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ}. "نزلت في عذاب القبر، يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، وبني محمد صلى الله عليه وسلم".
١١٤٥ - * روى البخاري عن أم خالد بنت سعيد بن العاص رضي الله عنهما: إنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يتعوذ من عذاب القبر.
١١٤٦ - * روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها، أن يهودية دخلت عليها، فذكرت عذاب القبر، فقالت لها: أعاذك الله من عذاب القبر، قالت عائشة: فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عذاب القبر؟ فقال: "نعم، عذاب القبر حق"، قالت: فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر.
وفي رواية (٤) لها قالت: دخلت على عجوزان من عجوز يهود المدينة، فقالتا: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم، قالت: فكذبتهما، ولم أنعم أن أصدقهما، فخرجتا، ودخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: يا رسول الله إن عجوزين من عجوز يهود المدينة دخلتا علي فزعمتا أن أهل القبور يعذبون في قبورهم، فقال: "صدقتا، إنهم يعذبون عذابا تسمعه
=والترمذي (٥/ ٢٩٥) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن، ١٥ - باب ومن سورة إبراهيم عليه السلام. وقال: حديث حسن. (١) إبراهيم: ٢٧. (٢) البخاري: الموضع السابق. (٣) مسلم: الموضع السابق. ١١٤٥ - البخاري (٣/ ٢٤١) ٢٣ - كتاب الجنائز، ٨٧ - باب التعوذ من عذاب القبر. ١١٤٦ - البخاري (٣/ ٢٣٢) ٢٣ - كتاب الجنائز، ٨٦ - باب ما جاء في عذاب القبر .... إلخ. مسلم (١/ ٤١٠) ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ٢٤ - باب استحباب التعوذ من عذاب القبر. (٤) مسلم: الموضع السابق.