شئت" قال. قلت: اذهب إليك. وثنيت رجلي فظفرت فعدوت. قال: فربطت عليه شرفاً أو شرفين أستبقي نفسي. ثم عدوت في إثره. فربطت عليه شرفاً أو شرفين. ثم رفعت حتى ألحقه.
قال: فأصكه بين كتفيه. قال قلت: قد سبقت والله! قال: أنا أظن. قال: فسبقته إلى المدينة.
وللحديث تتمة متعلقة بخيبر سنذكرها في أحداث السنة السابعة.
* * *
= فطفرت: أي وثبت وقفزت. فربطت عليه شرفاً أو شرفين أستبقي نفسي: معنى ربطت حبست نفسي عن الجري الشديد، والشرف ما ارتفع من الأرض. وقوله: أستبقي نفسي، أي لئلا يقطعني البهر. رفعت حتى ألحقه: أي أسرعت. قوله: حتى ألحقه. حتى، هنا، للتعليل بمعنى كي. وألحق منصوب بأن مضمرة بعدها. أظن: أي أظن ذلك، حذف مفعوله للعلم به.